حين تصل القبضة الأمنية إلى إدراك الأحلام : ( ” مرايا ياسر العظمة ” وتوظيف الحلم دراميا في السخرية من الواقع )

مجلة همس النوافذ,همسات أنس الرشيد
بتاريخ الجمعة 20 يناير 2012 2:49 م

أنس الرشيد
_

مرايا ياسر العظمة منذ انطلاقتها عام 1982م  وهي تكنز لوحاتٍ بلغت نِصابَ النقد, منتظرة أن يُخْرجَ زكاتـَها النقادُ .. فمرايا مشروع  درامي جبَّار لم يجدْ صداه النقدي الموازي سواء كلوحات منفصلة أم نقد العمل كبناء متكامل .

ولهذا أحاولُ هُنا أن أجري قراءة نقدية للوحة فنية انتظمت مع لوحات كثيرة في عقدٍ واحدٍ  هو توظيف الحلم  لخدمة النص الذي يُسهم في تشريح الواقع بمنظار السخرية اللاذعة , ولخدمة الشخوص لمنحها التوازن العقلاني الذي سيبصّرها بكيفية التصدّي للمستقبل وتجاوز عقباته.

اللوحة الفنية هي من حكايا المرايا بعنوان (أحلام) فكرة نور الدين هاشمي, وسيناريو حوار ياسر العظمة .

القصة باختصار
تحكي حدثا وقع لبطل الحكاية (صلاح) إذ حلم حلما مفزعا ورفض أن يحكيه لزوجته ولحماته ولبائع الدكان المجاور لبيته ,ولمديره في الدوام .. فكان يظن هؤلاء أن صلاحا كان يراهم في الحلم ,وكانوا يفسرونها بعيون أنفسهم وخباياها ..  حتى جاء ذلك اليوم الذي طرق فيه الأمن على بيتِ صلاح ليستدعوه إلى الفرع 14 (فرع المنامات والأحلام )!!!!!  ذهب إليهم , ووضعوا جهازا على رأس صلاح وأوصلوه بالحاسب الآلي لتظهر في الشاشة مشاهد متنوعة من مناماته التي يراها (صلاح طبشورة)  وكانت كلها تُظْهر (صلاحا) بأنه مواطن مستاء من الوضع الاجتماعي والسياسي ومعارض للسياسة العليا ..

(المزيد…)

تشريقة العيس الأخيرة

مجلة همس النوافذ,همسات عماد عبيد
بتاريخ الإثنين 16 يناير 2012 6:28 م

عماد عبيد

هو الجرحُ …. تنزُ منه الوساوسُ على رسلها.
تسيلُ أماني الطيشِ من فلقٍ جاوزَ باعَ الصبا.
ويورقُ صدرُ الحريم كلما قهقهَ العمرُ أو أدبرَ.
سجفُ الحياءِ راعهُ شغبُ الضفيرة والجلال.
تدانى العناقُ في مرشفِ الدنِ حتى تناءى الوجل .
بَطَرٌ تقاطرَ في مثارِ الغيِّ أقلقَ خلوتي.

هو القولُ.. سيدُ الحنكةِ ، قبل الصحوِ.. وبعد الفوات .!
هو النهدُ .. عجينةُ الخزافِ  كما يرسمُ الشعراء !.
هي الأنثى .. اعتلتْ سدةَ الوصفِ ثم طواها الأسيف !
أليست حواءُ من خبأتْ بين الضلوعِ أسرارَ النبوءاتِ وتاريخَ الصحابة ؟
تهادى هواها خريرا شجيا ، وأخصبت فوق ذراها العروق .
(المزيد…)

آخر الهديل …

مجلة همس النوافذ,همسات خالد نزيه هنيدي
بتاريخ الثلاثاء 10 يناير 2012 6:03 م

خالد نزيه هنيدي

يا لغربتي
تدفعني … للطواف البارد حول كفني…!
حول جسدي المرصود بالموت والحرية…
يا لغربتي
لا الحياة تنتهي … ولا المرارة؟!
يا لغربتي… زمنٌ للرحيل أنت يا زمني؟!
ولغة الغربة كلغة الينابيع … مملوءة بالكلمات الأخيرة…
لا أصداء تسمع … ولا أصداء تجيب…
غريبٌ أنا … غريب هذا التراب…
وأصوات الغربة تسكنني …
تسكن النبض القديم … والضباب
في شط الرؤى موجٌ والسماء تجثم على صدري
ويضيق الكون…
و تبحث الأسماء عن أسماء …
طفل أنا مسجى في هذا الليل
شيء من الموت يسكنه …
وشيء من ضياء …
مثقل بالضياء
يستظل نهاراً ظلال شموس العارية
يجيء من العتمة لظلِ عينيك …
خذي كـفيه المثلجة
في شط الرؤى موجٌ …وعلى قارعة الطريق لم أعثر على شيء

(المزيد…)

حبر الرسالة أمانة ببالي

مجلة همس النوافذ,همسات رشا الصالح
بتاريخ الثلاثاء 27 ديسمبر 2011 5:54 م

رشا الصالح

عجيب أمرك أيها الليل غرباء هم أحبابك
ففي ظلمتك دوما انغلاق واضح وسمو فاضح من جلبة الأحياء الميتين
وفي سكوتك جواب بليغ لعظمة ما اندثر فيك من غبار النهار الذي اشتعلت رؤسننا به  ومن مقتنياته كالقرف المميت والخدع التخديرية التي تؤجل دوما ترجمة الحاضر بالتهاون لنصل الى الفرضية العمياء التي تقول ( يرحم أيام زمان  وبلا زيادة وبلانقصان ومن لم يمت بشظية مات بغيرها وإلى آخره  وليس لنا هنا وفيك  من آخر) . (المزيد…)

مشاركة عزاء

مجلة همس النوافذ
بتاريخ السبت 10 ديسمبر 2011 4:36 م

تتقدم مجلة همس النوافذ من زميلتنا الأخت إيمان بوّز بأحر التعازي لوفاة شقيقها المرحوم عادل اسماعيل بوّز  عن عمر  يناهز الثانية والستين إثر مرض عضال .
للفقيد الرحمة ولذويه الصبر والسلوان .

كما تتقدم مجلة همس النوافذ من زميلنا الأخ كمال مزعل العنداري بأحر التعازي لوفاة والده المرحوم  الشيخ أبو كمال مزعل العنداري عن عمر يناهز السادسة والثمانين .

للفقيد الرحمة ولذويه خالص العزاء .

مجلة همس النوافذ,همسات أنس الرشيد
بتاريخ الأربعاء 7 ديسمبر 2011 7:18 م

أنس الرشيد

عندما تريد أن تَـنـْقـُد عملا دراميا ستبحث – أولا – عن النص الذي هو اللبنة  الأساسية لقيام العمل ..  فإن كان ثمة نص فسيبدأ التشريح النقدي وإن لم يكن فاعلم  أنه أقل من أن يُنقد نقدا مؤصّلا ! فما بُني على هشاشة سيكون هشّاً .. وليس بإمكان  المخرج مهما كان مبدعا أن يصنع عملا خلاقا من خلال نص مهترئ .!
فعملية النقد  الأدبي والثقافي تعني أن العمل بالضرورة وصل إلى أدنى درجات الإتقان .
في رأيي  أن كل النصوص المُتقنة جيدا  وعُرضت دراميا كان العرض الدرامي خيارا آخر  كمن يأخذ  رواية أدبية مكتوبة بإتقان فيقدمها للمشاهدين فهو هنا قدم النص عن طريق وسيلة أخرى .
لكن السؤال هنا .. هل حاول الناقد أن يتأمل في اللفظة المركبة  ( رواية  تلفزيونية )

في رأيي أن الأعمال الدرامية السابقة  تفتقر لنص حقيقي  تستطيع أن تطلق عليه  رواية تلفزيونية  ..  بمفهومها المركب ..
نعم قد تكون رواية  لكن ليست  تلفزيونية ! إنما عُرضت تلفزيونيا .

في رمضان 2011م وقفت معجبا وأنا أرى ما قدمه الكاتب المميز  سامر رضوان   بعنوان ” الولادة من الخاصرة “  فقلت : الآن صار لدينا رواية تلفزيونية ..

(المزيد…)

غفران …

مجلة همس النوافذ,همسات خالد نزيه هنيدي
بتاريخ الأربعاء 7 ديسمبر 2011 7:15 م

خالد نزيه هنيدي

« أنا يا عصفورة الشجن ،،مثل عينيك بلا وطن … ،،، بي كما الطفل تسرقه … أول الليل يد الوثن … ،،، وإغترابٌ بي وبي فرح… كارتحال البحر بالسفن …»

تطل فيروز قريبة من الروح .. لحظة امتهنتِ الغياب ،، أخذت أنا جانب الحنين وكلانا كان ناجحاً في حكايته ..

أقول لغيابك : « سأغتال الصمت مباشرة قبل اخر الوقت» فأراكِ على حافة نصي تقولين للصمت مهابته إن تحدث لا يرد له كلام … وإن ادبر يحفظ له السلام وإن غضب لا يقام عليه القيام ،، أريد لسفري طعم لا وداع ، بعض من مقتضبات ذاكرتي فالحرف هو وطني وهو من شرعت له ابواب الايام

وأقول كما الدرويش « إنْ أردتَ  الوصولَ إلى نفسك الجامحةْ فلا  تَسْلُكِ الطُّرْقَ الواضحةْ! »

(المزيد…)

تكتيكات لصالح الحقد

مجلة همس النوافذ,همسات وليد غالب بلان
بتاريخ الجمعة 25 نوفمبر 2011 2:40 م

وليد غالب بلان

حين نسمع أغنية رائعة لأول مرة ، فإنها تدغدغ أشجاننا ومشاعرنا ، تقذفها هنا وهناك ، كتدليك يزيل عن مشاعرنا الترهّل المقيم بين فاصلها وعضلاتها . هذا التدليك هو إزعاج إيجابي ، كالدغدغة التي تضحكنا لأنها ألم مبطّن . ثم ، لا تلبث أشجاننا ومشاعرنا إلا وأن تعرف التفاهم مع هذا التدليك وهذه الدغدغة ، فتذعن ثانية للترهّل ، وتفرز هرمون يبطل التفاعل مع الأغنية كما كان في أول الأمر .

مثلما أحتفظ بجروحي غير مندملة ، قانية ، أمنع الشفاء أن يحلّ عليها ، كي تبقى دافع لي لأثأر لنفسي بالحق . مثلما أحتفظ بصحوة ألمي عند الملمات بي ، أحميها من النعاس ، أحتفظ بها مهما طالت تلك الملمّات ، وأمنع الفرح بشتى السبل أن يفترش أشجاني ، وهذا كله كي لا أُذعن للملمات متأقلماً معها .

مثلما أُنعش يقين ضميري دائماً ليبقى في شرخ شبابه ، كي لا يقل انفعاله و وجله وتلفّته الرشيق لنتائج المصائب ، فأحتفظ بألمها قانياً كي لا أتقاعس عن النضال لتغيير النتائج . أحتفظ ببراءة المعاني كي تبقى طازجة دائماً ، كي لا يقل تفاعل يقيني بها .

(المزيد…)

همسات زائرة : هل سوف نقول يوما:كان هنالك وطن جميل ..اغتالته الديمقراطية!؟

مجلة همس النوافذ,همسات زائرة
بتاريخ الأربعاء 23 نوفمبر 2011 5:02 م

صالح حسين قاسم : عن الحوار المتمدن

الفكرة الشائعة عن الديمقراطية أنها تعني حكم الأكثرية الفائزة في الانتخابات.غير أن توافر هذا المبدأ بمفرده ما عاد يمنح (الشرعية) للديمقراطية حتى لو كانت هذه الانتخابات حرّة ونزيهة.. بل ان الانتخابات لوحدها ما عادت كافية لأن يصبح البلد ديقراطيا!.
والمفارقة، أن أنقى أشكال الديمقراطية ظهر في أثينا قبل ألفين وخمسمائة عام حين كان سكانها يلتقون في (جمعية عمومية) ويتخذون قراراتهم مباشرة دون انتخاب نواب ينوبون عنهم في اتخاذها. وشبيه بهذا حصل بالهند في أول حكومة جمهورية بتاريخ البشرية (بيهار حاليا) قبل الميلاد بستة قرون. ومع تزايد أعداد الناس واختفاء المدن الصغيرة التي احتوتها امبراطوريات عظمى انهارت ،ظهرت الديمقراطية النيابية في عدد من الدول الأوربية اعتمدت مبدأ الأكثرية. وخلال قرنين ظهرت مفاهيم جديدة للديمقراطية أخذت تنخر في مبدأ حكم الأكثرية ،كمفهوم (الشرعية السياسية)الذي يعني أن الحكومة لا تكون شرعية سياسيا ما لم تحظ بقبول الشعب لها،ومفهوم (الثقافة الديمقراطية)الذي يعني أن على الخاسر الذي بيده السلطة أن يسّلم السلطة سلميا للفائز ويعمل على تشكيل (معارضة ساندة) تدعم ما تراه ايجابيا من قرارات حكومة الفائز،وتناقش وتعارض الاجراءات التي لا تخدم مصالح الناس والوطن.

(المزيد…)

تشكيل ( أكثم عبد الحميد )

تشكيل,مجلة همس النوافذ
بتاريخ الثلاثاء 22 نوفمبر 2011 6:59 م

1955 – ولد  في  جبلة ، سورية.
1981 – تخرج من كلية الفنون الجميلة بدمشق / قسم النحت.
يعمل مدرسا ومديراً للمعهد المتوسط للفنون التطبيقية منذ العام 1987.

أعماله مقتناة من قبل وزارة الثقافة السورية / المتحف الوطني بدمشق / وضمن مجموعات خاصة.

مثل سورية بالمسابقة الدولية للنحت التي نظمتها اليونيسكو في باريس في عام 1993.

تفذ منحوتتين جداريتين من الخشب للسيد أحمد السيد قياس 330 * 180 والثانية للدكتور أنطون جمال قياس 330 * 175 (مقتنيات خاصة)
(المزيد…)

  • الصفحة 1 من 2
  • 1
  • 2
  • >
ما ينشر في الموقع من تعليقات، يعبر فقط عن رأي كاتبه و ليس بالضرورة عن رأي إدارة الموقع