اتجاهات ( الحلقة الثامنة ) لمـــــــــــــــاذا نكتــــــــــــب ؟؟؟
لماذا نكتب ؟؟؟؟
أخوتي الأعزاء …
أرحب بكم أجمل ترحيب في الحلقة الثامنة من ” اتجاهات ” نناقش من خلالها ظاهرة الكتابة الالكترونية من خلال مجموعة من الأسئلة التي ستغنيها – بالطبع – إجاباتكم وآراؤكم …
منذ ما يزيد عن عقد من الزمن انطلقت الشبكة العالمية ” الانترنت ” وانطلقت معها مواقع الحوار والمدونات معلنة ً عن ولادة طبقة أخرى من الكتاب ، طبقة لم يكن لها أن تعلن عن نفسها لولا هذه الشبكة ، طبقة كانت تكتفي بقراءة نتاج من انحصرت بهم مهمة النشر والكتابة والنقد والرأي ..
وكأنه السحر ، جاء ليحوِّلَ القارئَ كاتبا ً ، ومتصفحَ الجريدة محررا ً ، فامتلأت الشبكة بالكتاب والنقاد والمحررين والمتحاورين في جوقة تستسيغ الاستماع إليها أحيانا ً ويزعجك المرور عليها مراتٍ ومرات .
ولكن جملة من الأسئلة تتبادر إلى الذهن في هذا المقام :
لماذا نكتب ؟
هل لإرضاء غرورنا وإثبات وجودنا ؟
أم للفت الأنظار إلينا وتسليط الأضواء على ما نظن أنه إبداعٌ ؟
هل ما نكتبه هو ( فشة خلق ) ليس إلا ؟
أم من أجل التشبه بأصحاب الأقلام الذي أصابهم جانب كبير من الشهرة ؟
أو لأننا متعطشون للمنابر التي وفرتها لنا هذه الشبكة ؟
وهل رفوف ومكتبات العالم بحاجة لما نكتبه حقا ً ؟
هل ما نكتبه من الفائدة بحيث يمكنه أن يرفد الحركة العلمية والثقافية العربية ؟
ماذا يطلق علينا في عالم التدوين والكتابة : ( كتاب – مثقفون – مدَّعون – دخلاء على أصحاب القلم – متطفلون على مهنة غيرنا …. ) ؟
وهل يلتفت كبار الكتاب إلينا وإلى نتاجنا على هذه الشبكة ؟
وإن هم نظروا … كيف وأين وتحت أي عنوان يصنفون ما نكتبه ؟
هل أفرزت الشبكة العالمية أقلاما ً حقيقية يمكنها أن تنافس ( بالقلم والفكر طبعا ً ) كتاب الصحف المعروفين والذين يحملون صك صلاحية الكتابة بعد خوضهم غمار تجربة أو حصولهم على شهادات علمية تخولهم ممارسة تلك المهنة ؟
هل يمكننا القول أن بعضنا قد انتقل من مصاف الهواة إلى مصاف المحترفين ؟
والسؤال الأكثر أهمية ً : ماذا كنا سنفعل لولا وجود هذه الشبكة ؟
أسئلة أطرحها على الكتاب والقراء الأعزاء علنا نصل في النهاية إلى إجاباتٍ تبلور رؤية ً واضحة ً حول هذا الموضوع .
أنتم على الرحب والسعة …
نزار غالب فليحان
المواضيع المرتبطة:

الاخ المحترم نزار
على ما اعتقد انني قرأت مقالتك هذه على صفحات منتدى السويداء وبالفعل اعجبني لانه يحاكي ويشرح باب جديد من ابواب وطرق الكتابةعن طريق الشبكة العالمية .
انا اعتقد بانه ما دام الانسان يحمل احاسيس وعواطف في داخله وما دام هنك تفاعل اجتماعي بينه وبين من حوله وتفاعل مع المجتمع ككل ، فلا بد اذا من تخزين افكار معينة او ردات فعل على هذا التفاعل، وغالباً ما يترجم هذا الرد بامور كثيرة كالغضب الداخلي او الحزن او الفرح او اي شعور آخر ، وكون الانسان اجتماعي بطبعه فلا بد له من التعبير عن تلك الاحاسيس بان يبثها الى غيره ومن حوله ، رغبة منه في التخفيف عن نفسه او طلباً للشهرة او الشعور بالراحة النفسية او لاي هدف آخر ،لذا كانت صفحات الانترنت هي الوسيلة الوحيدة المتاحة لمثل تلك الكتابات والتي يقوم بها اي انسان دون عناء كبير
هذا ما اعتقده ، طبعاً ربما تكون الانترنت ايضاً وسيلة للكتاب الذين ضاقت بهم السبل لنشر افكارهم وقصصهم والذين صدت الابواب بوجههم نتيجة مواقفهم السياسية او الادبية المعارضة للحكومات المحلية .
مع ودي وتقديري .