اسم هان
اسم هان …
فنانة عظيمة ذات صوت ملائكي لو كتب لها أن تحيا ظروفا ً غير التي ألمت بها لكانت ( ولا شك ) غيرت خريطة الفن العربي وأضافت إلى صفحاته مادة أكثر من دسمة لأنها وبنتاج فني بسيط من حيث الكم ملأت الدنيا وشغلت الناس فكيف لو قُدِّر لها وعاشت أكثر ولو تفرغت لفنها وابتعدت عن أمور لم تكن لتعنيها لولا أن القدر وضعها في طريقها …
ولمَّا غاب ذكر أسمهان عشرات السنين تكرس خلالها فن رقيع صار عالة على تاريخ الموسيقى العربية ، جاء من يرغب في إحياء ذكر الفن العطر فلم يجد أجمل من صوت أسمهان ( وهو بذلك على حق ) مما دفعه لإنتاج مسلسل يحكي قصة تلك الفنانة الرائعة الني سطع نجمها وحجزت لنفسها مكانة ً لم يبلغها نجم آخر من أبناء جيلها أساطين الفترة الذهبية وعمالقتها .
ولكن هل وفق فريق العمل في إلقاء الضوء على حياة الفنانة العظيمة ؟ أم أنه زاد جرعة الضوء فاحترقت الشخصية والتاريخ و هان الاسم وتبددت معه العَظـَمة ؟
سؤال كان القاسم المشترك بين أذهان من تابع هذا العمل وحارت الإجابات بين مؤيد ومعارض لأننا اعتدنا دائما على ألا تكتمل الصــــورة في كل عمل فني يقـــترب من ( تابو ) معين فيصبح له أنصار يبررون أحداثه ويستسيغونها وأعداء يعرضون عنها ويرفضونها بالجملة .
ولأن لأسمهان خصوصيتين :
الأولى مذهبية :
حيث تنتمي إلى الطائفة الدرزية ذات التعاليم الدينية الخاصة التي تنفرد في أغلبها عن غيرها من المذاهب .
الثانية اجتماعية :
حيث تنتمي إلى عائلة الأطرش التي ينتمي إليها الكثيرون من قادة ثورات الجبل على كافة أشكال الاحتلال لعل أبرزهم قائد الثورة السورية الكبرى ورمزها المرحوم سلطان باشا الأطرش …
فإن التعاطي مع هذه الشخصية يجب أن يكون دقيقا ً إلى الدرجة التي تحتم على أي كاتب أمين وأي مخرج مبدع أن يتوخيا الحذر عند أي طرح مع المحافظة على رغبتهم في إنجاز عمل فتي متميز .
وهنا مربط الفرس ، فكيف تنتج مسلسلا ً عن حياه أسمهان دون الخوض في تفاصيل حياتها السياسية والاجتماعية إلى جانب تلك الفنية ، سيما وأن اسمهان عاشت 32 سنة مليئة بالمغامرات والصراعات والتحديات كان لا بد من جمع خيوطها ثم إعادة التنسيق فيما بينها للخروج بقصة سينمائية ذات خطوط درامية مقنعة .
وقد استطاع مخرج العمل وببراعة أن يوفق بين التاريخي والدرامي ، فلا هو أغرق في سرد وقائع تاريخية بحتة ولا هو استغرق في حبكات درامية تهدر وقت المشاهد وتبعده عن الحدث الحقيقي .
و لم يكن طريق مخرج العمل مفروشا ً بالورود بل على العكس كان مفخخا ً وبامتياز وهذا ما زاد من صعوبة إنجاز ذلك العمل لأن ثمة حتمية للمرور على منعطفات هامة في حياة أسمهان لا يمكن إغفالها لأهميتها ودورها في رسم الشخصية كما هي مثل :
( زواج الأمير حسن أول مرة من اسمهان وعدم التطرق لمصير زوجته الأولى – طلاق أسمهان من الأمير حسن ثم الزواج منه ثانية على الرغم من رفض شيخ العقل لذلك كونه يتعارض مع تعاليم المذهب الدرزي – زواج أسمهان من أحمد بدرخان – زواج أسمهان من أحمد سالم – تعاون أسمهان مع البريطانيين والفرنسيين وربما الألمان ) وهذه أحداث لها مغزى وترتبط بعادات وتقاليد مذهب له من الخصوصية ما له وهو بنفس الوقت مذهب أسمهان ومرجعيتها ولها مغزى آخر يتعلق بالانتماء للوطن وللعروبة مما يثير زوبعة من إشارات الاستفهام على مثل تلك الأحداث .
وقد أثرت تلك الأمور على العمل حيث تركت بعض الثغرات خلفها لا يمكن سدها إلا بالخوض في تفاصيل أكثر إحراجا ً للمخرج لأن ولوجها كان ستفتح عليه أبواب هو في غنىً عن فتحها لأنها تلامس خطوط حمراء يجب عليه ألا يتجاوزها بل أن يحترمها ويحترم أهلها .
ومما زاد من صعوبة إنجاز هذا العمل أيضا ً عدم قدرة المنتج على التنبؤ بردود أفعال من تخصهم هذه الرواية ، فذهب بعيدا ً في سرد كل ما يجب سرده وما لا يجب التطرق إليه ، ولم يكلف نفسه ( على ما يبدو ) عناء الاستعانة بمستشار اجتماعي أو ديني ، وإن كان قد فعل ذلك حقا ً فلربما كان مستشاروه ليسوا على قدر كاف ٍ من المسؤولية أو الإلمام الكافي بثقافة من تنتمي إليهم أسمهان .
وربما حقق منتج العمل تميزا ً على غيره ممن أنتجوا دراما سيرة حياة فنان ما بأن حاول أن يكون قريبا ً جدا ً من الواقع وأكثر قربا ً من الحقيقة فلم يجمـِّـل البطلة بل أظهرها كما كانت ، على عكس أولئك الذين رفعوا أم كلثوم وحليم إلى مراتب تعلو عن مراتب البشر .
هذا العمل كان لا بد من إنتاجه اليوم أو غدا ، وكل ممنوع لا بد سيطرق بابه ويفتح ويعرف ما بداخله في زمن ما عاد فيه شيء يخفى على أحد ، فمن لم يشاهد مسلسل أسمهان لا بد قرأ عنها في كتاب أو انترنت ، وللمصادفة فإن جريدة ( الجريدة ) الكويتية بدأت منذ اليوم الأول من شهر رمضان بنشر صفحة كاملة يوميا ً عن تفاصيل حياة أسمهان بكل دقة ومع الصور .
يجب علينا أن نعترف أن المسلسل قد حقق نجاحا باهرا وسجل أعلى نسبة مشاهدة ونال استحسان النقاد والمشاهدين لأنه لم يحك قصة أسمهان فحسب بل :
1- سجل وثيقة تاريخية هامة لمرحلة من مراحل الصراع على الأمة العربية وخاصة منطقة الشام .
2- أظهر الدور الحقيقي والكبير لجبل العرب في التصدي لأي عدوان أو احتلال على أرض سورية .
3- لأول مرة ينتج عمل درامي بهذا الحجم وفي موسم مشاهدة متميز يحكي قصة في بيئة جبل العرب مبتعدا ً عن ( البحرة والنارنجة وولاويل النسوان وصحن الفول والحمص والطلاق والزواج وإمكانية الحبل وما إلى ذلك من ترهات باتت سقط متاع الدراما السورية ) .
4- عرَّف هذا الجيل أن الجبل مليء بالفرسان الذين جبلوا بدمائهم تراب الوطن وكانوا وما زالوا رقما ً صعبا ً في تاريخ هذا الوطن وقادوا ثوراته وكانوا سندا قويا لوحدته وحريته ، في نفس الوقت الذي ضم فيه الجبل في تلك الفترة فنانين عظام مثل ( الموسيقار فريد الأطرش – أسمهان ) فكما كان السيف على مستوى الحدث كان اللحن والصوت على مستوى تلك الفترة التي كانت تعج بعظام الفنانين .
5- شكل هذا العمل تغطية إعلامية كبيرة لجبل العرب ، وأثار الفضول والتساؤلات لدى كل من لا يعرف عنه شيئا .
6- كسبنا عبر هذا العمل صوتا ً رائعا ً بمستوى صوت وعد البحري التي ظلمها برنامج سوبر قمار ( عفوا ) سوبر ستار الذي أثبت أنه بازار لترويج المصائب وحرق المواهب ، فجاء مسلسل أسمهان كالصفعة لهذا البرنامج لترد من خلاله وعد البحري بصوتها الذهبي بأنها لم تتأثر ( بزعبرة ) الـ FUTURE .
وللذين رأوا في أن المسلسل يشهـِّـر ويفضح ويؤذي أقول :
1- يجب أن نفصل بين سلوك أسمهان كفرد وتاريخ الجبل كمجتمع ودين وعراقة فليس من الضرورة بل يستحيل أن يأتي سلوك كل أفراد المجتمع تبعا ً لتقاليد وعادات هذا المجتمع إذ لابد أن يشذ بعض الأفراد عن تلك العادات والتقاليد والواقع يثبت ذلك .
2- لن يسيء سلوك فرد مهما علا شأنه إلى الجماعة التي ينتمي إليها ( هذا في حال حكمنا بالسوء على بعض ما قامت بها أسمهان ) فكيف وهذه الجماعة هم بنو معروف الذين تغنى بكرمهم الشعراء وافتخر بشمائلهم المفكرون وفرضوا احترامهم حتى على أعدائهم المحتلين الذين يشيدون ببطولات أبناء الجبل وتضحياتهم وتمسكهم بحقهم ومبادئهم وعاداتهم .
3- لن يسيء تاريخ أسمهان ( إذا كان فيه سوء ) لأسرتها الكريمة التي أنجبت :
- نسيب محمد الأطرش : عضو المؤتمر السوري الأول 1919 ، معتمد حكومة الجبل في دمشق 1921 ، من كبار وأركان الثورة السورية الكبرى وقد استشهد في معركة المجيمر 1925 .
- حمد الأطرش : نفي مع زعماء الجبل إلى الأناضول .
- سلمان الأطرش : من أركان الثورة السورية الكبرى ورفيق قائدها سلطان باشا الأطرش في جميع ثوراته ، دخل مع جيوش الثورة العربية الكبرى 1918 إلى دمشق ، قصف الفرنسيون داره عام 1922 وكان لقبه ( دبابة الجبل ) استشهد ليلة 29/1/1954 في نمرة القرية أثناء هجوم قوات الشيشكلي على القريا .
- الشيخ فايز مصطفى الأطرش : شيخ القريا وعم قائد الثورة السورية الكبرى سلطان باشا الأطرش نفي مع أخيه ذوقان ( والد سلطان باشا الأطرش ) خارج بلاد الشام عام 1896 .
- شبلي الأطرش : شيخ مشايخ الجبل خلفا ً لأخيه ابراهيم باشا اعتقله العثمانيون في قلعة المزرعة نفي عام 1895 من 300 رجل من الجبل إلى الأناضول أكثر من خمس سنوات .
- يحيى إسماعيل الأطرش : شيخ الجبل خلفا ً لأخيه شبلي سجن في دمشق 1896 حتى عام 1900 حكم عليه من قبل العثمانيين بالإعدام ثم عدل الحكم فنفي إلى جزيرة رودس حتى 1912 .
- والقائمة طويلة يتربع على رأسها رمز المقاومة والثورة والجبل سلطان باشا الأطرش وتاريخها عريق لا ينال منه سلوك أو قول .
4- إن لقب الإمارة جاء على ما أعتقد بحكم النظام الإقطاعي الذي كان سائدا ً في ذلك الوقت والذي قاومه أبناء الجبل وانتفضوا ضده ولم يعترفوا به ( ولنا في الحركة العامية خير مثال على ذلك ولا شك أن الجميع يذكر وثيقة مجل عرمان – مجدل الشور – حيث انتصر الفلاحون على الإقطاعيين وأعوانهم وأزلامهم ووضعوا ميثاقهم موضع التنفيذ من خلال حركة اشتراكية ثورية عنيفة عصفت بالألقاب وبحامليها واقتلعتهم من جذورهم ) فكانت حـــــــــربهـم موزعة على جبهتين الأولى احتلال غاشم والثانية رغيف خبز ( مغمس بالدم ) وأجزم بأن ليس لهذا اللقب ( أ م ي ر ) أثر يذكر في يومنا هذا بل إنه انقرض بعد أن اقتنع أنصاره أنه ولد ميتا ً ومن تسول له نفسه أن يكني نفسه بأمير لا شك واهم ولا بد من عرضه على طبيب ينظر في أمره .
5- أسمهان لم تقم بعمل جاسوسي ضد وطنها أبدا ً ولا يمكن إدراج نشاطها ضمن هذا المصطلح ، لقد كانت مهمة أسمهان واضحة وبينة وعلى رؤوس الأشهاد تتلخص في إقناع زعماء الجبل والعشائر بعدم اعتراض الجيش البريطاني الذي سيدخل سوريا من بوابتها الجنوبية لاقتلاع الاستعمار الفرنسي ومنع اجتياح جيش هتلر للمنطقة وقد تم تجنيدها بشكل رسمي وأخذت رتبة رائد في الجيش البريطاني والكل كان يعرف ذلك فأين السرية والجاسوسية في ذلك ؟ ولئن جاءت النتائج على عكس ما كانت تشتهي أسمهان وكل من وافقوا على خطتها المرسومة من قبل البريطانيين فهذا لا يعيب أسمهان بل يعيب من خذلها من البريطانيين والفرنسيين كما يلقي باللوم وبشكل متساو على من وافق على خطتها ومشى معها من زعماء الجبل والقبائل .
أما في الحكم على سلوك أسمهان :
لا بد أن نعترف بأن سلوك أسمهان قد تميز بالصفات التالية :
1- الاستهتار وعدم الاكتراث .
2- الهوائية وسرعة التبدل في الطباع والمزاج .
3- الانعتاق من كثير من الأمور التي لا يمكن الانعتاق منها ( ابنتها – أمها – أخويها – أزواجها – عاداتها – دينها )
4- عدم اهتمامها بفنها والتفرغ له على الرغم من أنها كانت محظوظة إلى مدى ً كبير بأن عاشت جيل العظماء .
ولئن كان سلوك أسمهان سيئا ً إلى ذلك الحد فلابد أن نذكر أنه جاء نتيجة حتمية لجملة مؤثرات أتمنى أن أوفق في ذكرها هنا :
1- ظرف سياسي صعب أجبر الأب على الابتعاد عن أبنائه .
2- رعونة أم في تربية أبنائها وتساهلها في قضية التقاليد والأعراف .
3- لهاث الأم خلف المال بشكل محموم .
4- اختلاف أساليب التعاطي مع أسمهان بين أخ يريدها ابنة الجبل ( آمال الأطرش ) وأخ آخر وأم لا يعيران هذا الأمر أية أهمية .
5- تذوق أسمهان طعم الشهرة منذ صغر سنها سبب لها خللا ً في التوازن فطارت بلا أجنحة .
6- انخراط أسمهان في مجتمع مخملي مادي سطحي .
7- انخراط أسمهان في أجواء السهر والليل المليئين بالفساد والابتعاد عن كل ما يشد الإنسان إلى روابطه وعاداته .
8- حب أسمهان لحياة الترف ما دفعها للرغبة في الحصول على المال برغبة شديدة .
9- هوائية أسمهان وتقلب مزاجها وسرعة تغيير مواقفها .
10-استغلال كل من حولها لها ماديا واجتماعيا وسياسيا .
11– الظرف السياسي المزدحم بالأحداث والمضطرب على كافة الأصعدة .
ولكن هل كان لمصير أسمهان أن يتبدل فيما لو ؟؟؟ :
1- لو حاول الأب اللحاق بأبنائه والعودة بهم إلى الجبل .
2- لو أصر الزوج حسن الأطرش على بقائها في السويداء رغما ً عنها .
3- لو تفوقت أسمهان على رغباتها وانتصرت على ذاتها وحققت التوازن في السلوك والمواقف .
4- لو تفرغت أسمهان لفنها فقط وكرست وقتها له .
ولكن مهما قلنا ومهما تمنينا لن نتمكن من تغيير ما قد حصل ، لأنه حصل بالفعل فجاءت حياة أسمهان مليئة بالأحداث والصخب بامتياز .
لا تلوموا المسلسل ولا تلوموا القائمين عليه لأن الشمس لا يمكن أن تغطى بغربال .
ولكن أتمنى على المنتج الكريم فراس ابراهيم إن كان مهتما ً بسرد قصص الجواسيس العرب أن يستمر في أعماله بكل شفافية وصدق وينتج لنا مسلسلا ً عن الجاسوسة ( أمينة المفتي ) وهي أشهر جاسوسة عربية لصالح الموساد تزوجت إسرائيليا اسمه موشيه وباعت من أجله وطنها ودينها تسببت في قتل الكثير من الفلسطينيين قبضت عليها فتح وتمت مبادلتها مع رجال مقاومة فلسطينيين و ( أبو الريش ) الذي فاجأ الجميع عندما استبدل ملابسه ببدلة ضابط عسكري إسرائيلي مقتحما بيروت بعد أن استطاع أن يتعرف على كافة قادة فصائل المقاومة الفلسطينية ( هبة عبد الرحمن سليمان وفاروق الفقي ) المجندان لدى الموساد الإسرائيلي واللذان ااستطاعت المخابرات المصرية اكتشافهما وإعدامهما قبل حرب تشرين و( نبيل النحاس ) و ( وليد حمدية ) و ( خميس أحمد بيومي ) وووووووو …
كما أتمنى على المنتج الكريم فراس ابراهيم أن يستمــــــــر في مشروعه التنويري فيرينا شخصية أم كلثوم من كافة جوانبها وبكل تفاصيلها دون إغفال قصيدة ( كلب الست ) للشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم وكذلك شخصية عبد الحليم بكل ما فيها من تعقيدات وأمراض نفسية وأنانية ونرجسية وديكتاتورية .
لم يـُـهـُنْ اسم أسمهان مهما قيل ومهما سيقال عنها وستبقى ابنة جبل العرب وهذه حقيقة لا يمكن التنازل عنها أو التنصل منها لأنني أجد كثيرا ً من التناقض في أن نفتخر بأسمهان كفنانة ونتبرأ منها كإنسانة ولا بد أن نقتنع ونقر بأن آمال الأطرش هي ذاتها أسمهان وآمال الإنسانة حلقت أسمهان الفنانة .
دعيني أسمهان أرثي موتك المؤلم بهذه الأبيات :
ما هان إسمك أسمهان وإنما
يـُـرمَى الكبار بأسهم ٍ وبألسن ِ
ما زال صوتك للغناء ِ منارة ً
تمشي النجوم إلى حِماها وتنحني
آمال شمسك لا يغيب بريقها
وكذا شعاعها ساطعٌ في الأعين
إن كان ذِكـْرُك قد تغيب عنوة ً
ما زال طيفك ماثلا ً في الأعين
وسلامتكم – نزار غالب فليحان
ملاحظة : أسماء رجالات آل الأطرش الكرام والتعريف بهم من كتاب الصديق الأستاذ ( كمال فضل الله الشوفاني ) ” مذكرات غير ترود بل في جبل الدروز ” – دار العوام – طبعة 2008 .
المواضيع المرتبطة:

اسمهان بحق هي قيثارة الغناء العربي واعتقد انها كانت تجيد الابرالي لو تعاطت له احببت صوتها منذ الطفولة ولذلك جميع الاصوات الاخرى لاتجذبني وصدقت ان هذا المسلسل رغم التعمد الحط من شان الفقيدة بالتركيز على السهر والخمر فان فنها ينسينا ذلك بل لم يترك له اثر فهي كانت بحق معجزة لن يجود القدر بمثلها فرغم عمرها القصير تفوقت على مطربات عصرها بما فيهن ام كلثوم