رسالة من الطفل البطل فهد لؤي شقير إلى الصهيونية العالمية

الشعر,همسات نزار غالب فليحان
بتاريخ الإثنين 11 مايو 2009 8:43 م

رسالة من الطفل البطل فهد لؤي شقير إلى الصهيونية العالمية …

يا بني ثـهيونْ
يا مَنْ لميتمُ اللمادَ في العيونْ
عـدْتُ إلى ألضي التي
على تـُلابها الذَّلامَ تفلثون
وفوقَ تل ذلــَّة ٍ من لملها تلمونْ
بحقـدتم وغيِّتم
تالبـلـْد تعبلونْ

أنا الفهد الذي أتى
من بتن قاثـَيون
من عـذة ٍ من ثؤددٍ
من أمنا الحنونْ

من ذلـَّقَ العذمى أتيتُ
أقلعُ التبولْ
وأنذلُ الغاذي بيوم ٍ
ذلذل ٍ مهولْ

يثول فيه ثعبنا
وينتفضْ ذولاننا
ويملأ ُ اللعدُ المدى
ويعلنُ الهطولْ

أنا الفهد الذي
لم أتمل ِ العامينْ
من مذدل الثمس الأبيِّ
أثلُ الوالدينْ
ومن تلاب ثوليا
نضالة ُ الخدينْ

ذئتُ إلى ذدي وعمي
أقثم اليمينْ
بأن أتون ثادقا ً
ومؤمنا ً وواثقا ً
بثعبنا …
وأهلنا ….
وعهدنا الأمينْ

إني لأعذبُ منكمُ
ذيثٌ غثيمٌ يدعي

ماذا ثأحكي عنكمُ ؟
قلتمْ لضيعٌ لا يعي

قيدتم ُ حليتي
ثادلتمُ أمنيتي
وغـدا ً ثتكبلُ لعبتي
ولثوفَ أحثدُ من معي

و نكونُ ثوكا ً في العيونْ
ونحيلُ هدأتكم أتونْ
يا منْ لميتم اللمادَ في العيونْ

أنا الفهد الثغيلْ
ثأكملُ المثيلْ
ولن أخافَ حبثكمْ
وذلمكم ْ وغدلكمْ
يا أيها الغاذونْ

وكبلَ أن أنهي َ
وأعـنونَ اللثالهْ
وأختمَ البيانْ

فلتمنحوني برهة ً
يا أيها الحثالة
فقد فطنتُ الآنْ

رثالتي للحق اثنتانْ :

الأولى منها للذي
حليتي كبـَّلْ

والثانية لهيئة ٍ
وعثبة ٍ تثاعـدُ المحتلْ

الملثل : فهد لؤي ثـْقيلْ – مذدل الثمس – ثليا الأبية

وعندما كبر فهد لؤي شقير وتحرر الجولان الحبيب ، عاد إلى بريده المرسل ورأي الرسالة ثم أخذ يقرأها ثانية ً :

يا بني صـهيونْ
يا مَنْ رميتمُ الرمادَ في العيونْ
عـدْتُ إلى أرضي التي
على تـرابها الظَّلامَ تفرشونْ
وفوقَ كل ذرَّة ٍ من رملها ترمونْ
بحقـدكم وغيِّكم
كالبـرْد تعبرونْ

أنا الفهد الذي أتى
من بطن قاسـَيون
من عـزة ٍ من سؤددٍ
من أمنا الحنونْ

من جلـَّقَ العظمى أتيتُ
أقرعُ الطبولْ
وأنذرُ الغازي بيوم ٍ
زلزل ٍ مهولْ

يثورُ فيه شعبنا
وينتفضْ جولاننا
ويملأ ُ الرعدُ المدى
ويعلنُ الهطولْ

أنا الفهد الذي
لم أكمل ِ العامينْ
من مجدل الشمس الأبيِّ
أصلُ الوالدينْ
ومن تراب سوريا
نضارةُ الخدينْ

جئتُ إلى جدي وعمي
أقسم اليمينْ
بأن أكون صادقا ً
ومؤمنا ً وواثقا ً
بشعبنا …
وأهلنا ….
وعهدنا الأمينْ

إني لأعجبُ منكمُ
جيشٌ غشيمٌ يدعي

ماذا سأحكي عنكمُ ؟
قلتمْ رضيعٌ لا يعي

قيدتم ُ حريتي
صادرتمُ أمنيتي
وغـدا ً ستكبرُ لعبتي
ولسوفَ أحشدُ من معي

و نكونُ شوكا ً في العيونْ
ونحيلُ هدأتكم أتونْ
يا منْ رميتم الرمادَ في العيونْ

أنا الفهد الصغيرْ
سأكملُ المسيرْ
ولن أخافَ خبثكمْ
وظلمكم ْ وغدركمْ
يا أيها الغازونْ

وقبلَ أن أنهي َ
وأعـنونَ الرسالهْ
وأختمَ البيانْ

فلتمنحوني برهة ً
يا أيها الحثالة
فقد فطنتُ الآنْ

رسالتي للحق اثنتانْ :

الأولى منها للذي
حريتي كبـَّلْ

والثانية لهيئة ٍ
وعصبة ٍ تساعـدُ المحتلْ

المرسل : فهد لؤي شقير – مجدل الشمس – سوريا الأبية

نزار غالب فليحان – 10/5/2009

المواضيع المرتبطة:

  1. عبق وألق …
  2. منصور الرحباني .. المشهد الأخير … دون إعادة
  3. باقة شعر …
  4. مقاطع شعرية للشاعر الدكتور ركان توفيق الصفدي
  5. النعل قبل شجاعة الشجعان

إكتب تعليقك

ما ينشر في الموقع من تعليقات، يعبر فقط عن رأي كاتبه و ليس بالضرورة عن رأي إدارة الموقع