عنتريات مفلسْ
الأستاذ : فيصل تركي خليفة
** ” الحق المشروع لكل بشري على هذه الأرض أن يكون له كيانه الخاص “.و هنا نضع نقطة و نقول بكل تواضع مقولة صحيحة و لاجدال في هذا . ” لكل مقام مقال ” و هنا أيضاً نهز رؤوسنا ببعض الثقة موافقين على المضمون !؟
أما أنا فإني أشفق على البشر و أحترمهم و بالوقت نفسه أحترم و أقدر عالياً أصحاب الجاه كيف!!!!؟؟؟؟
** تحت عنوان ( الوفاء ) نجلد أنفسنا مرات و مرات صابرين متصبرين على أخطاء من قطعنا لهم عهد بالوفاء طويل الأمد و نتباهى بأننا أوفياء. ” وإن لنفسك عليك حقا ً ” هي مخرجنا الوحيد من ثيابنا البشرية الراقية نحو عالم الشهوة او للتنصل من وعود قطعناها !؟
أما أنا فإني في غاية الوفاء لمن أحب و مستعد لحرق نفسي مقابل الوفاء لهم، و لكن دون أن أموت !!!!؟؟؟؟
** تبوأت النساء كل المناصب هذا أمر لا يختلف عليه شخصان من أبناء القرن الحادي و العشرين ولا مشكلة أبداً أبداً لدينا بأن تكون رئيستنا في العمل أو حتى في منتدى اجتماعي . و لكن في البيت و في مكان محدد منه ليست أكثر من إمراة بلا أية سلطة وإن كانت غير ذلك تفشل !؟
أما أنا فإني احترم المرأة أينما كانت ، و أمارس رجولتي في كل الأمكان !!!!؟؟؟؟
** الضروريات هي التي لا يمكن الاستغناء عنها أبداً لضمان استمرارية وجودنا أحياء كالماء و الهواء . أما الكماليات هي للترفيه عن أنفسنا . ولكني احترت أين أصنّف هذه الأشياء السيارة ، الجمل ، الموبايل ، الحمام الزاجل ، صوت فيروز ، والصلاة، زيارة أمكان مقدسة ، و زيارة قبر أمي !؟
أنا كل شيء جديد عندي ضروري ، و لكن بعض الأشياء يمكن الاستغناء عنها!!!!؟؟؟
** عند كل نقطة حدودية دولية أقف متهماً سلفاً بالتهريب وما يسمى حديثاً بـ ( الإرهاب ) هذا لأني أعبر أراضيَ غير وطنية عائداً إلى وطني أقف طائعاً راضياً بإجراءات التفتيش. وعند بوابة الوطن أواجه نفس التهم و نفس الإجراءات ولكن لماذا يتوجب علي أن أبخشش بقوة العرف الذي بات قانوناً ! ؟
أما أنا فإني لا أبخشش أحداً وضد هذا المبدأ، و لكن قد يكون البخشيش لتسهيل الأمور و إكرامية مني فقط !؟
**يأتي عيد الحب فلا نبخل عليه بانتقاداتنا ونهاجمه أحياناً بحجة رفض العادات الدخيلة. وما أن يمر الحبيب بقربنا حتى تشتعل بداخلنا رغبة جامحة بأن نفرش له الأرض وروداً لكي يرضى !؟
أما بالنسبة لي … فأنا ضد العادات الدخيلة كلها و لكني أعتبر عيد الحب فرصة لنجدد قلوبنا و ننفض عنها بعض الغبار !؟
** الاستماع من آداب الحديث و الاصغاء لأي متحدث سمة من سمات مجلس العقلاء. لكني أكاد أتفجر حين يبدأ أحدهم بسرد مغالطات فأجد نفسي أقاطعه ؟!!!
أما بالنسبة لي … فأنا مع هذه الفكرة بالمطلق و أوافق عليها بشدة لكني إذا ذهبت لجلسة ما و أمضيت الوقت أستمع و أستفيد فقد ينسون أني كنت هناك.!!
اللوحة للفنان : نذير اسماعيل
لا توجد مواضيع مرتبطة.


حين تقول لحبيبتك: “أحبك” سيسترد الله ثقته بالرجل
وعند إعلانك لأحدهم بأنك “تكرهه” سيعلم أنك أكثر قدرة على الصدق
لا تقف بين “هنا” و”هناك”.. وإن لم تجد لك مكاناً فيهما إرحل، فالمساحة بينهما غالباً تكون لفعل تدمير أحدهما
فيصل خليفة.. شكرا