مدينةٌ و جبلٌ …

الشعر, همسات نزار غالب فليحان
بتاريخ الجمعة 10 أبريل 2009 5:07 م

مـدينـةُ و جبــلٌ

ومدينةٍ لو رحْتُ أذكرُ وصفَها
غنى الغديرُ و مالتِ الأغصانُ

تُلقي على جبلِ العروبـةِ ظلَّها
أختُ الخليقة عمرها أزمـانُ

فهْيَ البدايةُ ليسَ يبدأُ قبلـَـها
فجرٌ لغيرها أو يُحـَـلُّ مكانُ

ترخي على قمم الأصالة شَعرَها
أنَّى اتجهت مفاتنٌ وحِســان ُ

هذي سـويداءُ القلوبِ عريقةٌ
مجـدٌ يزيِّنُ جيـدَها ويُصـانُ

جبـلٌ يطـلُّ بعـزةٍ فرجـاله
دَحَروا الغزاةَ فكلهم فرسـانُ

شعبٌ تمـََرسَ في النضال كبارُه
حمـرُ البيـارقِ شُرِّعتْ وسنانُ

سدُّوا بلفَّـات الرؤوس مدافعاً
أنُْسٌ تحـاربُ تلكُمُ أم جـانُ

قدْ خطُّوا درسا ً في النضال لأمةٍ
لـو أدْركتـهُ فلا أظنُ تـُُهانُ

بيتُ القـريةِ صرحٌ يستريحُ به
سيفُ المروءةِ رمزُنا سلطــانُ

ريـانُ يشمَخُ في الشتاء بثلجه
ألـقٌ يكلِّلُ سفْحَهُ وجمــانُ

و إذا الربيـع فكل شيءٍ باسمٌ
الطيرُ يصْـدحُ والمروجُ جنانُ

كلُّ الكرومِ تآلفـتْ كضفائـرٍ
تفاحُها .. الدراقُ .. والرمـانُ

والصيفِ يزهو في المروج ِِ بكرْمةٍ
يشتاق خمرَها عـاشقٌ نشوانُ

زوروا سـويداءَ السلامِ فإنهـا
وطنُ الجمـالِ و هـدأةٌ وأمانُ

نزار غالب فليحان
الكويت – آذار 2001

لا توجد مواضيع مرتبطة.

4 من التعليقات لـ “مدينةٌ و جبلٌ …”

إكتب تعليقك

ما ينشر في الموقع من تعليقات، يعبر فقط عن رأي كاتبه و ليس بالضرورة عن رأي إدارة الموقع