المرأة بين المتاجرة والتشييء …
المرأة بين المتاجرة والتشييء …
هي أمنا أولا ً وأختنا ثانيا ً ورفيقة دربنا ثالثا ً وابنتنا تاليا ً ونصف مجتمعنا إن لم تكن أكثر …
المرأة التي خلدت صفحات التاريخ إنجازاتها وحضورها المؤثر ، و المرأة التي هزت العالم بيسراها حين هزت السرير بيمناها ، تتعرض لأبشع حملات التنكيل والظلم والمتاجرة عبر وسائل منحطة غير أخلاقية مرة ً وأخرى بعيدة عن القانون وجائرة مرات ٍ عديدة ً …
فبدءا ً من عقد الزواج الذي لا يساوي المرأة بالرجل بل يمنحه حق الطلاق لأتفه الأسباب في حين يضيق على المرأة حتى يكتم أنفاسها حين تلهث وراء العثور على ما يقنع قوس العدالة بأسباب طلب الطلاق ، كيف لا … مادام الرجل هو صاحب القرار في الزواج وهو من دفع وهو من اشترى وله حصرا ً الحق في بيع ما اشترى ساعة شاء مضحيا ً ببدل عطل وضرر ( مؤخر ) أو تعويض نهاية خدمة لامرأة قبلت أن تكون شريكة دربه .

