شيء ما يحترق … كلاكيت ( 2 )
شيء ما يحترق … كلاكيت ( 2 )
فلاش 1
جلستُ إلى جانبه ذات مســـاء …. تنهَّـد بحرقة وألم … سألته ما به ؟ أطلق ( أووووووووفا ً ) طويلة ً … علمتُ أنَّ بداخله وجعا ً … وبعد إلحاح ٍ … أطلقَ لسانه يرثي صداقاته … أجلْ … أصدقاؤه لم يعودوا كما كانوا … مضى على عودته من سفره وقت ليس بالقليل ولم يزره أحد منهم … لا بل لم يكلفوا أنفسهم عناء الاتصال … شعر بالوحشة وبدأ يضمحلُّ في داخله أمل ٌ عَـقـَـدَهُ على أصدقاء الشباب والمعاناة والدراسة … التقى بعضهم ولكن العتاب لم يبددْ حزنه ولم يرممْ خيبة أمله بمن كان يعدُّ العدَّة َ للعودة والعيش معهم من جديد .
فلاش 2
أقرأ في عينيها كل صباح أسى ً … أرى في داخلها وجعا ً … أتلمس أملها في أن تعود الروح إليَّ من جديد … هي على يقين أنني عائدٌ … لطالما راهنت على ذلك … أعرف كل ذلك وأعمل جاهدا ً علني أعود …



