مجلة همس النوافذ – العدد 018
مجلة فكرية – ثقافية – أدبية – علمية – فنية
تصدر شهرياً عن مدونة نوافذ – العدد الثامن عشر : تموز – 2011

( اللوحة للفنان الفرد حتمل )

مجلة فكرية – ثقافية – أدبية – علمية – فنية
تصدر شهرياً عن مدونة نوافذ – العدد الثامن عشر : تموز – 2011

( اللوحة للفنان الفرد حتمل )
جهاد نصر
الاستهواء بالفلسفة:هو القابلية بتصديق آراء الآخرين دون التحقق من صدقها .
الاستهواء بالطب:هو التنويم المغناطيسي إذ يأتي أيضاً بمعنى الإيحاء.
الاستهواء بالحياة:الأخذ بعقول الآخرين على محمل السخرية أو هو الإغراء أو التغرير بشخص بشهوات أو أطماع معينة.
وبمعنى عام:أن الاستهواء يجعل الفرد لا يعلم أين يتجه ويسير وراء أفكار أحد الأشخاص وينساق معه دون تدخل منه وبالتالي يكون ضعيف الشخصية ويسهل اللعب به أو توجيهه بالطريقة المرغوب فيها.
ترى ما المبررات النفسية والاجتماعية للاستهواء ؟وهل جميع الناس قابلة للوقوع به.
لقد أكدت الدراسات النفسية في مجال الشخصية أن هناك علاقة بين كل من المريض النفسي وصاحب الانفعال من جهة والاستهواء من جهة أخرى .
فمن جهة المرض النفسي فهو مبرر تماماً كون المريض لا يملك الفكر النقدي لتبيان صحة أو خطأ هذا الرأي أو ذاك ،وهذا يعود لخلل بنيوي في الوظائف النفسية والعقلية مما يحتاج إلى علاج ،أما بخصوص الانفعال الحاد فقد أثبت علماء النفس ما يلي:
لؤي كامل البعيني
كَثُر في الآونة الأخيرة ، الحديث عن ثقافة الاختلاف ، ثقافة الحوار وقبول الرأي الآخر ، وذلك بقياس هذه المفاهيم الحضارية الإنسانية وسحبها لتوظيف استخدامها على ما يجري على أرض الواقع بشكل لا إنساني ، لا عقلاني ولا حضاري .
قد يختلف الناس في الرؤى حول المواضيع الاجتماعية ، وقد يختلفون في الآراء والتوجهات والمواقف السياسـية ، وهـذا الاختلاف مهم ومفيد إذا كـان منبتـه أو منشــؤه علميَّـاً موضـوعيّـاً أو عقلانياً مجرداً لأنه مؤهب للنجاح من خلال تعلم الصواب من الخطأ ، ويعتبر دافعاً حقيقياً لتطوير المفاهيم والآراء والأفكار تبعاً لتغيّر وتطور مفاعيل الظروف المادية الموضوعية والمعنوية للواقع ؛ وهنا تبرز أهمية الحوار وقبول الرأي الآخر و ثقافة هذا الاختلاف الطبيعي الناتج بمحصلته عن تغليب المصلحة العامة الواسعة ، والتفاعل الإيجابي مع الشأن العام ، على المصالح الفردية الضيقة .
جميل أبو رايد
نزار غالب فليحان
” أهديك كلمات المرحومة الوالدة المغمسة بالحسرة واللوعة “
بهذه الكلمات دبَّج الأستاذ الاعلامي والكاتب احسان عبيد الصفحة الأولى من ديوان الشاعرة المرحومة تركية غبرة الذي أنجزه الأستاذ محمد جابر في ( خطوة هي الأولى في نشر الشعر النسوي الشعبي الذي ما زال غائباً عن الساحة الثقافية إلا النزر اليسير ) وهذه الجملة اقتبستها من مقدمة الديوان التي سطرها أبناء وبنات الشاعرة السبعة الذين كان العلم ديدنهم فأهدوا للوطن أكثر من خمس عشرة شهادة جامعية من كافة الاختصاصات .
هي إحدى نجيبات جبل العرب ، ولدت في قرية ذيبين عام 1924 في بيت كرم وجود ويسر اعتاد استضافة المتوافدين من الشام إلى منطقة الجوف في السعودية ، أتمت مرحلة التعليم الابتدائي في ظروف اجتماعية لم تكن تسمح بتعليم الفتيات إلا ما ندر فأتقنت القراءة والكتابة والحساب وحفظت أبجدية اللغة الفرنسية .
اسماعيل الأشقر
رجالات الجلاء في سورية تعاطوا مع الهم العام بأخلاق سامية: لقد بدأوا أثرياء، وحين رحلوا كانوا بأغلبهم فقراء, وخلال مسيرتهم النضالية، أسقطوا من حساباتهم الريح المادي وتولي المناصب, لذلك أصبجوا أيقونات بنظر شعبهم, ولقد حذا حذوهم معظم رجالات السياسة من الجيل الذي تلاهم في مرحلة ما بعد الاستقلال, فتكرس تراث مشرف من الأخلاقيات والسلوكيات التي كانت ملازمة لكل من يريد التعاطي بالهم العام, وتحفل مذكرات وشواهد تلك الفترة المبكرة (المطموسة) بالكثير من الأمثلة التي تشير إلى أصالة هذه القيم في الواقع المعاش, وقد اخترت فيما يلي بعض منها وعسى أن تكون موفقة.
- عام 1948 كانت الميزانية المخصصة للقصر الجمهوري في سوريا 250,000 ليرة سنويا منها ايجار البناء 9000 ليرة سنويا وكان صاحب البناء يطالب يزيادتها محتجاً بان إيجار دكان في نفس الحارة اصبح 20000 ليرة ، اضافة الى ذلك كانت هناك حاجة ماسة الى ضارب آلة كاتبة فرفع القصر طلبا بزيادة الايجار إلى 11000 ليرة سنويا وأضاف الى هذه الزيادة راتب ضارب الالة الكاتبة الذي أصبح ضروريا .
وليد شعيب
بعد مبارزات سياسية، ومناوشات إعلامية، وتبادل الاتهامات والشتائم، شنت دولة كارمونيا حرباً واسعة النطاق، براُ وبحراً وجواً، ضد جمهورية منفيسية الشعبية الإشتراكية. استَخدَمت فيها أحدث أنواع العتاد والمعدات، من القنابل، والطائرات، والصواريخ العابرة للقارات. دَمَّرت خلالها كافة البنى التحتية، من الكهوف، والينابيع، والمغاور، كما دمرت البنى الفوقية من الأكواخ والخيام، في جمهورية منفيسية الشعبية الديمقرطية. كما أنها أحرقت آلاف الأشجار والحقول والمزروعات. وقتلت عشرات الآلاف من الرجال والنساء والشيوخ والأطفال. عدا عن البهائم والدواجن والحشرات!.
وبلغت كلفة الحرب عشرات المليارات من الدولارات، أُخذت بالحذاء! من كافة الحكومات المحبة للقمع! .. والسلام!.
نزار غالب فليحان
تلومُني أنِّي نسيتُ الودادَ
وأنِّني عمداً أردتُ الفراقْ
ولكنْ نسيتَ جفاءً ونأياً
وبرداً يبدِّدُ دفءَ العناقْ
وأنتِ نسيتِ هيامي وحُبِّي
وعَهْدي وسُهْدي وليلي الطويلْ
نسيتِ غرامي وحلوَ الكلامِ
ورقَّـةَ قلبٍ حزينٍ عليلْ
مروان عمايري
ما زلت أنتظر المزيدْ
ما زال شتاءٌ يسكنني
و خريفٌ يحكي
يغسل كل أواني النفس
و يبقيني طريدْ
ما زالت عينايَ مسمّرتين فوق جدار
لا يبرح يسألني عن قمر ٍ
يتوارى في جنح الليلْ
عن نغمة عشق نسيتْ مفتاح مدينتها
عن غرسة حب تاهت أوراق طفولتها
ثلاثة ُ أشياءَ تظللني
كسحابة صيف ْ
خالد نزيه هنيدي
يا سيدتي
تركت عروش الحب ورائي … لحظة رحلتِ …؟
ولحظة وجدت الكرسي الذي إلى جانبي خاوياً …!
وأعادني حرماني إلى بيت الطاعة …
لا شيء لدي سوى ذكرياتي …
أسلمت نفسي زوجاً شرعياً …
… هشاً دون أي مناعة !
بعض الأيام تغريني بالكتابة
يمسكني القلم ويكتب حرفاً …
عبثاً يبدأ طقوس العبادة …
عبثاً …