حبر الرسالة أمانة ببالي

مجلة همس النوافذ,همسات رشا الصالح
بتاريخ الثلاثاء 27 ديسمبر 2011 5:54 م

رشا الصالح

عجيب أمرك أيها الليل غرباء هم أحبابك
ففي ظلمتك دوما انغلاق واضح وسمو فاضح من جلبة الأحياء الميتين
وفي سكوتك جواب بليغ لعظمة ما اندثر فيك من غبار النهار الذي اشتعلت رؤسننا به  ومن مقتنياته كالقرف المميت والخدع التخديرية التي تؤجل دوما ترجمة الحاضر بالتهاون لنصل الى الفرضية العمياء التي تقول ( يرحم أيام زمان  وبلا زيادة وبلانقصان ومن لم يمت بشظية مات بغيرها وإلى آخره  وليس لنا هنا وفيك  من آخر) . (المزيد…)

مشاركة عزاء

مجلة همس النوافذ
بتاريخ السبت 10 ديسمبر 2011 4:36 م

تتقدم مجلة همس النوافذ من زميلتنا الأخت إيمان بوّز بأحر التعازي لوفاة شقيقها المرحوم عادل اسماعيل بوّز  عن عمر  يناهز الثانية والستين إثر مرض عضال .
للفقيد الرحمة ولذويه الصبر والسلوان .

كما تتقدم مجلة همس النوافذ من زميلنا الأخ كمال مزعل العنداري بأحر التعازي لوفاة والده المرحوم  الشيخ أبو كمال مزعل العنداري عن عمر يناهز السادسة والثمانين .

للفقيد الرحمة ولذويه خالص العزاء .

مجلة همس النوافذ,همسات أنس الرشيد
بتاريخ الأربعاء 7 ديسمبر 2011 7:18 م

أنس الرشيد

عندما تريد أن تَـنـْقـُد عملا دراميا ستبحث – أولا – عن النص الذي هو اللبنة  الأساسية لقيام العمل ..  فإن كان ثمة نص فسيبدأ التشريح النقدي وإن لم يكن فاعلم  أنه أقل من أن يُنقد نقدا مؤصّلا ! فما بُني على هشاشة سيكون هشّاً .. وليس بإمكان  المخرج مهما كان مبدعا أن يصنع عملا خلاقا من خلال نص مهترئ .!
فعملية النقد  الأدبي والثقافي تعني أن العمل بالضرورة وصل إلى أدنى درجات الإتقان .
في رأيي  أن كل النصوص المُتقنة جيدا  وعُرضت دراميا كان العرض الدرامي خيارا آخر  كمن يأخذ  رواية أدبية مكتوبة بإتقان فيقدمها للمشاهدين فهو هنا قدم النص عن طريق وسيلة أخرى .
لكن السؤال هنا .. هل حاول الناقد أن يتأمل في اللفظة المركبة  ( رواية  تلفزيونية )

في رأيي أن الأعمال الدرامية السابقة  تفتقر لنص حقيقي  تستطيع أن تطلق عليه  رواية تلفزيونية  ..  بمفهومها المركب ..
نعم قد تكون رواية  لكن ليست  تلفزيونية ! إنما عُرضت تلفزيونيا .

في رمضان 2011م وقفت معجبا وأنا أرى ما قدمه الكاتب المميز  سامر رضوان   بعنوان ” الولادة من الخاصرة “  فقلت : الآن صار لدينا رواية تلفزيونية ..

(المزيد…)

غفران …

مجلة همس النوافذ,همسات خالد نزيه هنيدي
بتاريخ الأربعاء 7 ديسمبر 2011 7:15 م

خالد نزيه هنيدي

« أنا يا عصفورة الشجن ،،مثل عينيك بلا وطن … ،،، بي كما الطفل تسرقه … أول الليل يد الوثن … ،،، وإغترابٌ بي وبي فرح… كارتحال البحر بالسفن …»

تطل فيروز قريبة من الروح .. لحظة امتهنتِ الغياب ،، أخذت أنا جانب الحنين وكلانا كان ناجحاً في حكايته ..

أقول لغيابك : « سأغتال الصمت مباشرة قبل اخر الوقت» فأراكِ على حافة نصي تقولين للصمت مهابته إن تحدث لا يرد له كلام … وإن ادبر يحفظ له السلام وإن غضب لا يقام عليه القيام ،، أريد لسفري طعم لا وداع ، بعض من مقتضبات ذاكرتي فالحرف هو وطني وهو من شرعت له ابواب الايام

وأقول كما الدرويش « إنْ أردتَ  الوصولَ إلى نفسك الجامحةْ فلا  تَسْلُكِ الطُّرْقَ الواضحةْ! »

(المزيد…)

ما ينشر في الموقع من تعليقات، يعبر فقط عن رأي كاتبه و ليس بالضرورة عن رأي إدارة الموقع