الأم
نزار غالب فليحان


انكسارْ
مثلَ أرواح الخريف ِ
أو بقايا من مطرْ
مثلَ موت ٍ …
وانتظارْ
مثلَ أمواج ٍ تلاشتْ
فوق شطآن ِ الضجرْ
مثلَ ماء ٍ …
فوقَ نارْ
تـَسقَط ُ الآمالُ سكرى
ويجفُّ ..
عن ثناياكَ الندى
ويسكنكَ القفارْ
الحنين …
يدقُّ بابَ القلب ِ
لا …
هو لا يطلب الإذنَ
بلْ …
يمضي إليك كما اليقينْ
إنْ يشأ ْ يرديكَ
مثلما تردي بلا أسى ً
رمادَ السنينْ
يعودُ إليكَ
تعودُ إليه ِ
كعزف ِ البحار ِ
للحن ٍ حزينْ
= = = = = = = = = =
أُُفولْ …
تنسحبُ الغيمة ُ
تحبسُ غيثا ً
أو …
تأبى الهطولْ
هل تـُراها قد أحسَّتْ
أنَّ في الأرض ِ خمولاً
أو جمودا ً
أو أفولْ ؟!
= = = = = = = = = = =
ذكرى …
بعضٌ من بقايا البوح ِ
كلماتٌ حائرة
تقفُ الكلماتُ على عتبات البوحْ
تتردد في الانطلاق ِ
كطفل ٍ
يحاول القفـزَ للمرة الأولى
من عل ٍ
تـُـرى …
ما الذي يمنعها من التحليقْ ؟
= = = = = = = = = = = =
كلُ الكرومِ كجنـاتٍ تطالعنـا فيها المُـزارعُ كالأطفالِ يحميها
من أين أبدأ يا سورية الغزل ؟
من أين َ أبدأ ُ يا سورية ُ الغزلَ ؟
فالحُسنُ باتَ مقيما ً فيك ِ مختزَلا
والمجدُ أرخى بلا لأي ٍ ضفائرَهُ
فوقَ الجبال ِ وقربَ البحر ِ قد نزلَ
ترانيم
(1)
خلف السور
وفوق الصخر
في البستان
وقرب النهر
نحن رماة اللهب الحارق
نطلع من أحواض الزهر (المزيد…)
عبق و ألق
تألقي يا وردة النعمان
تمايلي يا بسمة الصباح والثمي
سنابلا” كالسيل في البستان
لن يهزم المنثور في شرفاتنا
لن ينحني للياسمين جبين
وسيسكن العبق الأريج بيوتنا
وسترقص الألوان (المزيد…)
جرح وملح
لم يبق في جيب الذكرى
إلا وجعي وصوت الآه
غاب الفرح وبات الجرح
يصب المالح فوق دماه
ضج الخاطر بالأحزان
وصار العمر بقايا رماد
لون دخان في مرآه
الكويت – 1999
(المزيد…)
رسالة من الطفل البطل فهد لؤي شقير إلى الصهيونية العالمية …
يا بني ثـهيونْ
يا مَنْ لميتمُ اللمادَ في العيونْ
عـدْتُ إلى ألضي التي
على تـُلابها الذَّلامَ تفلثون
وفوقَ تل ذلــَّة ٍ من لملها تلمونْ
بحقـدتم وغيِّتم
تالبـلـْد تعبلونْ
منصور الرحباني
المشهد الأخير
دون إعادة …
حلمك أنتَ أيها الفارس الجميلْ
أن تموت َ في بيروتَ
شهيدا ً …
وعنها فداءْ
ها أنت تسافر وحدك ملكا ً
ها أنت تموت الليلة َ عن بيروتَ
تـُصلـَبُ في الحمراء
لتكون للبنانَ رجاءْ
(المزيد…)
رسالة إلى الشاعر الراحل إبراهيم اليازجي …
طالَ انتظارُك َ إبراهيمُ … معــذرة ً
فما تـَنـَبـَّه َ أهل ُ الحيِّ أو تعبـــوا
أمَّا الخطوبُ ففي الأوطان قد مكـثتْ
والرأسُ غاصَ وليست وحدها الركبُ
لم يستفـيقـوا وظلوا في بلهنية ٍ
ولو بَقـَـيْتَ دَهاك َ اليأسُ والرَّهَبُ
مـدينـةُ و جبــلٌ
ومدينةٍ لو رحْتُ أذكرُ وصفَها
غنى الغديرُ و مالتِ الأغصانُ
تُلقي على جبلِ العروبـةِ ظلَّها
أختُ الخليقة عمرها أزمـانُ
فهْيَ البدايةُ ليسَ يبدأُ قبلـَـها
فجرٌ لغيرها أو يُحـَـلُّ مكانُ
ترخي على قمم الأصالة شَعرَها
أنَّى اتجهت مفاتنٌ وحِســان ُ
هذي سـويداءُ القلوبِ عريقةٌ
مجـدٌ يزيِّنُ جيـدَها ويُصـانُ
(المزيد…)
“النعل قبل شجاعة الشجعان …
النَّعل قبل شجاعة الشجعان
هو أولٌ وهي المقام الثاني
شرف ُ الحذاء ِ بأن أطل َّ كطلقة ٍ
كقصيدة ٍ تحكي بغير لسان ِ
زيدي أطلق في الهواء حذاءَه
هي فعلة ٌ ستظل ُ في الحسبان ِ