على دروب العطاء

على دروب العطاء,مجلة همس النوافذ - العدد 016
بتاريخ السبت 30 أبريل 2011 9:32 م

النمل والسرطان  ( ليليان أبو علسي )


أعتقد أنكم تساءلتم،عندما قرأتم العنوان ، ما الرّابط بين النمل ، و السرطانات ، و بيننا نحن بني البشر ؟؟!!
أنا هنا لن أتحدث عما يربط بينها، بل سأقيم موازنة بينها..
سأوازن أولا بين النمل و السرطانات ، و في النهاية (نحن)
قد تشعرون بسخافة هذا الأمر ، لكنه بالغ الأهمية بالنسبة لي..
كنت أجلس في عصر أحد أيام نيسان اللطيفة ، قرب صخرة صغيرة ، و لكم أن تتخيلوا مدى سعادة النملة بحبة الفستق الكبيرة التي فوجئت بها ، فأخذت تشدها و تسحبها بكل قوتها ، لكنها كانت نملة صغيرة ، و لم تقوَ على حملها ، و بعد محاولات عديدة باءت بالفشل ، تراجعت النملة ، و نزلت عن الصخرة مغادرة المكان ، فقلت في نفسي : عجباً!!..و أنا التي ظننت النمل لا يستسلم !!!

(المزيد…)

على دروب العطاء … ( الحرية المكبلة )

على دروب العطاء,مجلة همس النوافذ - العدد 015
بتاريخ الخميس 31 مارس 2011 12:49 م

سلطان خالد دويعر

 

سلاماً أيها العصفور ..

مالي أراك حزيناً  شَدْوك كئيب ؟

لا تسأل يا أخي .. ألا ترى أين أنا ؟ ..

بل أرى أنك في قفص من ذهب و آنية طعامك ماسية ، و منهلك من فضة .. و معلق في قصر السلطان .. المرصع بالياقوت والمرجان .. فماذا ينقصك ؟؟

ينقصني ما هو أغلى من ذلك كله .. تنقصتي حريتي .. فأنا هنا مكبل أسير .. لا يغرك الذهب و الماس و الياقوت .. فكل ذلك قيود ثقيلة تكبل حريتي .. و تمنعي من الحياة .. و الرفرفة بحرية و الغناء بفرح ..

(المزيد…)

على دروب العطاء

على دروب العطاء,مجلة همس النوافذ - العدد 014
بتاريخ الثلاثاء 1 مارس 2011 3:03 ص

” قصة كتاب ” – سلطان خالد دويعر

  أنا من بدل بالكتب الصحابا……لم اجد لي وافيا الا الكتابا
صاحب إن عبته أو لم تعب……ليس بالواجد للصاحب عابا
كلما اخلقته جددنى……….وكسانى من حلى الفضل ثيابا
صحبة لم اشك منها ريبة…..ووداد لم يكلفنى عتابا
أن يجدنى يتحدث أو يجد…..مللا يطو الاحاديث اقتضابا

 ((زهرة …. )) – ليليان حسان أبو عسلي

ادركت بوضوح ان الاجابة عن سؤالها سيكون نفيا مترافقا مع صفعة على خدها , طوال السنوات الماضية التي قضتها خادمة في بيت أهلها … أخرجها ابوها من المدرسة في سن مبكرة لتتعلم كيف تدير المنزل كانت عندما تخرج لشراء بعض الحاجيات تلتقي احيانا باحدى زميلاتها في المدرسة كانت تبدو علامات التعب عليها فوجهها مصفر و كفاها متشققتان بالرغم من انها لم تتجاوز السابعة عشر من العمر , لا يستر جسدها سوى ثوبا باليا مبللا بالماء .

  

(( الفنجان السحري )) – مهند حسان أبو عسلي

في يوم من الأيام انطلق مجد وهو مهندس معماري الى مدينة بعيدة بغرض العمل و بعد مسافة بعيدة تعطلت سيارته فخرج ليحاول اصلاحها و لكنه لم يستطع ذلك فقرر أن يبحث عن أحد ما ليساعده فمشى في طريق عشبي طويل و كانت مفاجأته كبيرة عندما رأى بيوتا كبيرة و كثيرة على شكل الفلفل الأخضر فذهب و تحدث مع سكان هذه القرية و كانوا ناسا طيبين جدا فطلب مساعدتهم فقالوا له أنهم هم أيضا يعانون من مشكلة … فبيوتهم غير آمنة فهي ضعيفة أمام الرياح و الأمطار .

(المزيد…)

على دروب العطاء …

على دروب العطاء,مجلة همس النوافذ - العدد 013
بتاريخ الإثنين 31 يناير 2011 7:40 م

  لحظة وداع …

سلطان خالد دويعر

دموع متدفقة ،، مشاعر فياضة ،، عيون حزينة ،،

هذه كانت حالنا عند الوداع ..

“والله تعودنا عليكم ،، خليكم كمان شوي”

ابتسامات عريضة ،، فرحة عارمة ،، سعادة بالغة ،،

هذه هي حالنا عند اللقاء ..

“نورتو الكويت والله”  ”أهلا و سهلا ” ..

قبل عدة أيام  زارنا أعزاء على قلوبنا زيارة قصيرة ولكنها كانت مفعمة بالحب و الحنان و السعادة ..

(المزيد…)

على دروب العطاء …

على دروب العطاء,مجلة همس النوافذ - العدد 012
بتاريخ الخميس 30 ديسمبر 2010 4:19 ص

سلطان خالد دويعر

ثلجنا تراب

          

في منتصف كانون الأول الجاري أكثر الأشهر برودةً ، وَجْهُ الشتاء القارس ،  شهرُ الهطل ثلجاً ومطراً ….

هطل الثلج بغزارة على الكويت –نعم- ثلج أصفر خطير مليء بأمراض التنفسي و أمراض الحساسية ،، ثلج لوَّثَ الأرض و كل ما عليها ،، ثلج يعدم الرؤية و يزعج الأبصار و تنحبسُ منه الأنفاس ،،

و في نفس الوقت و من خلال محادثتنا عبر النت مع الأهل في سوريا حدثونا عن ثلجهم  ” الأبيض “  الجميل ، و نقلوا لنا الكثير من الصور لمنظر الثلج الرائع ،، فقد جعل ثلجهم الأرض جميلة كعروس في فستان زفافها الأبيض و جعل الجو نقياً صافياً ساطعاً لا تشوبه شائبة ،،،

(المزيد…)

على دروب العطاء …

على دروب العطاء,مجلة همس النوافذ - العدد 011
بتاريخ الإثنين 29 نوفمبر 2010 11:01 ص

نعم أنا من فقد ظله

كريم ثامر دويعر

تعود حكايتي إلى عشر سنين مضت ، حين اجتمعنا معاً نتقاسمُ متعة اللعب و تبادل الحكايات .
و كان لصغر بيوتنا التي كانت تجمعنا و تحشرنا مع آخرين في مكان واحد أثرٌ طيبٌ ومنها كانت نقطة الانطلاق .
لم تكن تلك الفترة كلها نقاءً و ضحكاً ، بل تخللها غيرة وخصام كانت تطل برأسها على السهرات فنقضيها بين خصام و عتاب و ملامة .
إلا أن شيئاً بدأ يكبر معنا دون أن نشعر ، حين بدأنا نتشارك الاهتمامات و التطلعات وبدأ شيءٌ من المواءمة والتشابه ينمو وينضج .
………..

السويداء بعيوني

سلطان خالد دويعر

أنا من مواليد دولة الكويت و أعيش فيها و لكنني أنتمي إلى مدينة عظيمة لم أكن أعرف الكثير عنها حتى فترة قريبة ….

كنت أذهب كل صيف إلى سوريا و لا أجد في السويداء سوى مصيفاً جميلاً ألتقي فيه الأهل و الأقارب …

………..

 يا ناس يا عالم ..النظافة حضااااااااارة!!!!

ليليان أبو عسلي /13 سنة

النظافة من الإيمان….

النظافة حضارة….

بربكم..كم مرة سمعتم هذه العبارات ؟؟

كم مرة تُكرَّرُ هذه المصطلحات في كتب اللغة العربية ؟؟

(المزيد…)

( على دروب العطاء ) مُضْمَحلْ … أبو الليف … الخيانة

على دروب العطاء,مجلة همس النوافذ - العدد 010
بتاريخ السبت 30 أكتوبر 2010 7:06 م

( مضمحل ) … آية مهنا   

  تتأجَّجُ المدفأة ويسقط ُ دفترُ الذكرياتِ في نيرانها .

 لم يكن يقصدُ ذلك ، فتهرعُ الأمُّ مهرولة ً ، تمسكُ الحذاءَ وتلسعهُ على قفاهْ .

 حركاتهُ توحي بأنَّهُ لم يشعر بالذلِّ أو الإهانةِ … لربّما اعتاَد على ذلك َ، ثم ولأوِّلِ مرَّةٍ يصلُ حدُ العقابِ إلى الطردِ خارجَ المنزل….

 ———–

( أبو الليف )  … سلطان خالد ويعر

بتحبني ؟؟؟؟ لا أشك  ، من دول اللي عالفايسبوك لو مشيلتش العيال دي عليكي هزق

و أنااااااااا أنا مش خرونج لا لا لا لا أنا كنج كونج ده أنا و أنا رابط إيدي بلعب بنج بونج .

ااااااااااااااه يا ليلي ااااااااااااااااااه يا عيني

مش بن هانم ولا بن لورد  اتفضلي هاتي الباسوورد ده أنا  أراجوز متربي في سيرك مش عيل كورك  … انظروا إلى هذا الكلمات … ما هذا ؟

هذا أبو الليف أو كما يسميه بعض المصريين “نجم الجيل” أو “نجم مصر” ( الله يكون بعون الجيل الذي يمثله أبو الليف ) . إنه نادر أحمد  شخص يغني مرتدياً ملابس رجال الكهف , إنه رجل سدت الحياة أبوابها في وجهه فلم يجد شيئاً يفعله فقرر الغناء كحال معظم مغني هذا الجيل ، يزعم بأنه يغتي من عشرين سنة وأنا قد سألت الجيل الأكبر مني والأكبر منهم ولم أجد أحداً قد سمع به قبل هذه الفترة .

——

( الخيانة ) …. ليليان حسان أبو عسلي

 لم يكن في حقل ذلك الفلاح سوى ثلاث شجرات ، وكل شجرة تحمل بضع ثمرات من كل نوع من أنواع الفواكه ، فهذه الشجرة الأولى تحمل البرتقال،والثانية تحمل المشمش ،أما الأخيرة فتحمل الدراق…. 
 
كان حقله صغيرا ً، يكاد لا يتسع لشجراته الثلاث وبقرة الفلاح الذكية كانت ساعده الأيمن ويستشيرها في أموره الشخصية !
في أحد الأيام … لما كان يسقي أشجار حقله،دنت منه البقرة ،حاملة ً في فمها صحنا ً قديما ً ،تناوله الفلاح من فمها ، وقرأ عليه العبارة التالية :

  (المزيد…)

ما ينشر في الموقع من تعليقات، يعبر فقط عن رأي كاتبه و ليس بالضرورة عن رأي إدارة الموقع