مجلة همس النوافذ – العدد 15 ( نيسان )

مجلة همس النوافذ - العدد 015
بتاريخ الخميس 31 مارس 2011 1:40 م

مجلة فكرية – ثقافية – أدبية – علمية – فنية

تصدر شهرياً عن مدونة نوافذ – العدد الخامس عشر  :  نيسان – 2011

       17 نيسان 1946                              

                                    

17 نيسان 2011

                               

خمسة وستون عاماً

يا عروس المجد تيهي واسحبي ………….. في مغانينا ذيول الشهب

لم تري حفنة رمل فوقهـــــــــــــا ………….. لم تعطر بدما حــــــر أبي

درج البغي عليها حقبـــــــــــــة  ………….. وهـــــوى دون بلوغ الأرب

كم لنا من ميســـــلون نفضت  …………… عن جناحيها غبار التعب

كم نبت أسيــــافنا في ملعب   ………….. وكبت أفراسـنا في ملعب

من نضال عاثر مصطخـــــــــب   ………….. لنضال عاثر مصطخـــــــب

شرف الوثبة أن ترضي العـــلا   …………. غلب الواثب أم لم يغلـــب  

(الشاعر الكبير عمر أبو ريشة)

السادة كتَّاب وكاتبات المجلة وكل الراغبين الجدد في النشر :  
الرجاء البدء بإرسال نتاجكم بعد صدور هذا العدد ( بملف مرفق ) للتحضير للعدد القادم على البريد الالكتروني :
nezar66@hotmail.com  أو   nawafethnezar@yahoo.com

                                 

 إدارة التحرير

من صدمة نابليون إلى صدمة ” الفيسبوك”

مجلة همس النوافذ - العدد 015,همسات منير الخطيب
بتاريخ الخميس 31 مارس 2011 1:39 م

منير الخطيب

 

لقد كان غزو نابليون مصرَ بداية الصدمة التي أيقظت العرب من رقادهم التاريخي، وزحزحتهم من زمانية الركود والانحدار، إلى زمانية طرح الأسئلة الكبرى، التي تناسلت من سؤال: لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم؟

منذ تلك الصدمة، يمكن وصف تاريخ العرب: بأنه محاولات الخروج المتعثر من التراث المملوكي – العثماني، بواسطة الاحتكاك بالآخر (الغرب)، تأثراً، أو رفضاً، أو تقليداً، أو صراعاً. أي أن هذا الآخر كان حاضراً في كل حيزات حياتنا، بصورة أو بأخرى مناقضة لها.

 قبل غزو نابليون مصرَ، كانت «الدولة» السلطانية حاضرة في كل مجالات الحياة، فهذه «الدولة» التي هي «دولة» استبداد شرقي، ووفق ماركس، تشمل تلك الدولة ثلاث وزارات: وزارة الحرب (وزارة نهب الخارج)، وزارة الجباية (وزارة نهب الداخل)، ثم وزارة الأشغال العامة.

(المزيد…)

أحلام في ممارسة السلطة …

مجلة همس النوافذ - العدد 015
بتاريخ الخميس 31 مارس 2011 1:38 م

أسامة جربوع

 في البداية أستميح العذر من صاحب العذر ،  فالعنوان يبدو وكأنه  يحتوي على ما لا أعلم مقداره من  التجديف والخروج عن طاعة من فرض علينا الطاعة !!

 وأستميح العذر في التفكير ، مجرد التفكير ، أن يضع الإنسان نفسه في  مكانةٍ  يعتبر الإقتراب منها في حد ذاته ، مسَا بالذات التي لاتمس ، وتعديا على شأنٍ هو من أملاك صاحب الشأن !!

ولكن مالعمل  ونحن نجد أنفسنا بين قاطرة التاريخ التي لاتتوقف عن الدفع  لطي صفحة منه ، بعد أن غدت صفراء شاحبة بما يكفي لطيها ، وبين من يرى في ذلك  الإصفرار الشاحب الذي يخيم على تلك الصفحة ، على أنه لون الشمس وقد سطع منها ؟

مالعمل   وتاريخ البشرية يمرُ بنا وينثر مافي جوفه من معطيات العلم والتقدم وتقديس الإنسان ؟

(المزيد…)

تمركز الثروة والفساد والقمع ثلاث عمليات متكاملة

مجلة همس النوافذ - العدد 015,همسات جهاد نصر
بتاريخ الخميس 31 مارس 2011 1:36 م

جهاد نصر

 

بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وسقوط أول تجربة اشتراكية في نموذجها السوفيتي ساد اعتقاد أشبه ما يكون راسخاً لدى فئة لا بأس بها من المثقفين ورجال الفكر يقول: ( ما دامت الاشتراكية فشلت إذاً الرأسمالية انتصرت ) وهذا ما عبر عنه فوكو ياما في كتابه الشهير نهاية التاريخ.

إذاً لا بد من ازاحة شعارات الاشتراكية والثورة الاجتماعية واستحضار النموذج الغربي الرأسمالي فوراً لعل شعوب العالم الثالث تلحق بركب العالم المتحضر والمتمدن.

بعد محاولات عديدة في تطبيق شكل هنا وشكل هناك من مظاهر الاشتراكية خرج فريق اقتصادي يزعم أن التخلص من بقايا ( الأنظمة الاشتراكية ) في الوطن العربي وهو القطاع العام أمر ضروري ولا بد منه للتأسيس لحالة اقتصادية جديدة تعتمد على مبدأ ( دعه يعمل دعه يمر ) وفعلاً نجح هذا الفريق في العديد من البلدان العربية كمصر وسوريا وغيرها في قيادة هذه البلدان اقتصادياً حيث (انتشرت الخصخصة وسياسة الانفتاح في مصر،انتهج الفريق الاقتصادي في سوريا بدعة السوق الاجتماعي) وهنا لابد من إثارة التساؤلات التالية :

(المزيد…)

ربما كيمو ربما لفحة هواء

وليد غالب بلان

( بعمرها لم تستطع الدراما أن تتلو روايتي بحذافيرها ) . هكذا يقول كل روائي عن العمل الدرامي الذي حاول تجسيد روايته .

ونفس الروائي ، إن رأى دراما عن عمل روائي لغيره ، فهو يوافق تماماً على أن العمل جسّد الرواية بحذافيرها .

المخرج يسعى أن يقولب الخيال ويسعى دائماً ليصنع أماكنه والحركات المكنونة به ليقدمها للحواس . يسعى ويسعى ، أما إن وصل لما يسعى إليه ، فلا إخراج بعد الآن .

 ( بعمرها لم تستطع الرواية أن تتلوني بحذافيري ) . هكذا يقول الواقع للرواية التي حاولت صياغته ، مهما كانت بارعة بالوصف والصدق والصياغة .

(المزيد…)

الرسول الخامس …

مجلة همس النوافذ - العدد 015,همسات أنور فليحان
بتاريخ الخميس 31 مارس 2011 1:33 م

أنور فليحان

 

يقال أن ملاك الموت تصادق مع يعقوب عليهما السلام وألفا بعضهما وتحابا بالله كأخوين وكان كل ما أتى ملاك الموت لزيارة صديقه يسألهُ يعقوب ,  أزائراً جئت أم قابضا, فيجيبه ملاك الموت أتيتك زائراً , وذات يوم , قال يعقوب لصديقه ملاك الموت أستحلفك بالله وبحق الصداقة التي بيني وبينك , قبل أن تأتيني قابضاً أن ترسل لي برسول ينبئني بذلك , فقال ملاك الموت إليك بذلك ووعده وعداً قاطعاً بأنه سيرسل له من ينبئه قبل مجيئه ليقبض روحه ,

تتالت الأيام ومرت السنون وفي أحد الليالي وتحت جنح الظلام أتى ملاك الموت ليقبض على روح صديقه يعقوب , فنظر يعقوب معاتباً ومذكراً صديقه وقال : ألم تعدني بأنك سترسل لي برسول لينبئني , قبل أن تأتيني قابضاً , لأكون على استعداد ؟

فقال ملاك الموت : وأنا وفيت بوعدي وأرسلت لك ثلاثة رسل علماً بأنك لم تطلب مني سوى واحداً .

فقال الصديق : متى وكيف ؟ فأنا لم يصلني أي من رسلك الثلاثة ليقول لي إنك ستأتي قابضاً 

فقال الملاك : لا بل وصلوا إليك جميعاً, يا صديقي ألم ترَ بياض شعرك بعد سواده ؟ فقال بلا رأيت 

فسأله الملاك ثانية : ألم ترَ وهن عزيمتك بعد قوتك.. فقال بلا رأيت 

فسأله الملاك مجدداً : ألم ترَ انحناء جسمك بعد استقامته… , فأجاب يعقوب بلا رأيت .

فقال ملاك الموت : هذه هي رسلي إلى بني آدم . وأنت طلبت مني رسولاً واحداً وأنا أرسلت لك ثلاثة …

فلماذا بعض القادة العرب لا يرون رُسْلَ شعوبهم ؟ أو يسمعونهم ؟ أو يَشّتَموا رائحة الأجساد المحروقة لتلك الرسل ؟

(المزيد…)

ليليت الأسطورة وكلارا الحقيقة ( يوم المرأة العالمي الأول 1911 )

أمل نصر

 

منذ الحضارات الإنسانية الأكثر قدما وحتى اليوم وفي بيانات القمع والإرهاب والتخلف والتمييز والاستغلال.

ناضلت المرأة وما زالت تناضل من اجل الحرية والعدالة الاجتماعية للجميع ومن اجل إحقاق قوانين وتشريعات متساوية لكل أفراد المجتمع سواء كانوا نساء أو رجالاً و حقها بان تكون شريكة بكافة  المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية و في كافة مواقع إبداء الرأي و اتخاذ القرار أي أن تكون ناخبة ومنتخبة ومديرة وقائدة .
ففي عام  1857تظاهرت العاملات بقطاع النسيج  بمدينة نيويورك الأمريكية مطالبات بتقليص عدد ساعات العمل اليومي من 16 إلى 10 ساعات وإحقاق المساواة في الأجور بين النساء والرجال و تحسين العمل للنساء والرجال معا.

وقد واجه الجيش الأمريكي المظاهرة بالقمع والرصاص مما أدى إلى استشهاد 129 عاملة واعتقال المئات منهن .

وفي سنة 1869 كان عضو البرلمان الفيلسوف والاقتصادي البريطاني (جون ستيورات ميل) أول شخص في البرلمان يدعو إلى حق المرأة في التصويت . وفي 19 أيلول عام 1893 أصبحت نيوزيلندا أول بلد في العالم تمنح النساء حق التصويت . في الوقت الذي لم تكن النساء في البلدان الأخرى تتمتع بهذا الحق وقد أقمن لسنوات طويلة حملات تدعو للعدالة الاجتماعية.

(المزيد…)

خطوات نحو الهاوية …

مجلة همس النوافذ - العدد 015,همسات رزان حمدون
بتاريخ الخميس 31 مارس 2011 1:31 م

رزان حمدون

منذ قديم الزمان خيمت على المجتمعات الإنسانية خرافات وأوهام لا تمت للحقيقة بصلة والتي مهدت بدورها لظهور مجموعة من ضعفاء الأنفس والذين يروجون ويعتاشون على ما أسموه السحر والشعوذة و محاكاة الجان …وكل ذلك لمآرب شخصية وضيعة تجلب لهم ما يصبون إليه ودون عناء كالحصول على المال وتحقيق المتعة الجسدية على حساب أشخاص ذوي نظرة قاصرة غير مدركين للخزعبلات المبتكرة من قبل هؤلاء المشعوذين الكذابين,قصدوهم بنية حل مشاكلهم بعدما خاب أملهم بقدراتهم على حلها بالطرق المثلى .

فإلى متى سيبقى الكثيرون يسبحون في بحر من الظلمات غير مدركين بتقدم البشرية ؟ وإلى متى سيسيطر الجهل على عقول هؤلاء حتى يكون أول طريق يسلكونه لحل مشاكلهم وتحقيق طموحاتهم التوجه لمشعوذ  متعامين عن الطرق الصحيحة والمضمونة النتائج ؟

 حان الوقت لنقول (كفى) للخزعبلات ولنؤمن بحكمة الله عز وجل وقدراتنا التي وهبنا إياها من خلال عقلنا المدبر الذي خصنا الله به بخلاف المخلوقات الأخرى لنفرز ونغربل , ونتخذ قرارات صحيحة وسليمة والتي من خلالها نصل لبر الأمان , عقلنا الذي يقودنا للابتعاد عن التفكير بالسحر والسحرة والمشعوذين والذين أمرهم قد أصبح مكشوفاً لجميع العقلاء , ونلحق بمن سبقنا بالعلم والمعرفة .

(المزيد…)

الحياة الدرامية بين نزار قباني وجبران خليل

مجلة همس النوافذ - العدد 015,همسات أنس الرشيد
بتاريخ الخميس 31 مارس 2011 1:30 م

أنس الرشيد

        

السيرة الذاتية فن أدبي له أصوله وضوابطه التي ناسبت كونه مدوّنا بين دفتي كتاب , ولكنها عند خوضها عُباب الدراما  تـعكس تحولات في بنيتها السيرية ؛ إذ إن ثقافة الصورة عندما تسعى لأن تترجم هذه السيرة سيكون لديها طرقا كثيرة  وكل طريقة تصنع عملا يختلف عن الآخر  من حيث الجودة وقوة العمل وتأثيره …

ولدينا شاعران حُولت حياتهما إلى عمل درامي هما نزار قباني وجبران خليل جبران …  والطريقة التي سُلكت لذلك كانت تختلف , فنزار  شاعر درامي  أكثر من جبران الفيلسوف  ولهذا تصالـُح نزار مع صناع الدراما كان أكثر إثارة وتشويق من  جبران الذي كتب هو حياته بنفـَس ٍ فلسفي فأثر بدوره على جماليات الصناعة في الصورة  ..

نزار ( الدرامي )  مشروع لم يستثمر … إذ  نلتمس في شعر نزار أهم العناصر الجوهرية التي تحتوي عليها الدراما ، فكثير من قصائده تحتوي على صراع وفي قصائد أخر وظف الحوار والشخصيات ؛ ولهذا سأطيل في الكلام عن نزار ومن ثم سأذكر شيئا عن جبران حتى يبيْنَ الفرقُ .

يُعد نزار ممن تأثر بالحداثة التي  أزاحت عن الخصائص الأدبية الحدود الفاصلة التي كانت بينها  .. فلم يعُدْ لكل جنسٍ أدبي خصائصه المميزة التي تلتحق ببنيته فترسم هيكله الداخلي .. فالتجأ  نزار إلى أن يُشكل من ( الحوار) بنية رئيسة في شعره  ؛ فهو هنا ( سيناريست ) وظف الحوار كتقنية محورية في شعره .. ليرسم  الواقع اليومي بكل ما فيه من بساطة أو إلى النفوذ إلى تعقيدات الواقع ليخرجه  بقالب ساخر …

ونزار بصفته  السارد لهذا الحوار  نصّبَ نفسه ( البطل ) لقصائده  .. فهو هنا استخدم  السرد الذاتي (= الذي يكون للسارد فيه العلاقة الأساس وارتباط بالشخوص الآخرين , ولو من بعيد ، كأن تجري الأحداث لأشخاص لهم علاقة مباشرة أو غير مباشرة مع السارد تتضح من خلال صوت السارد الواضح الصريح في أحكامه الذاتية المتفاعلة مع هذه الشخصية أو تلك ) .

(المزيد…)

القرار الصعب …

مجلة همس النوافذ - العدد 015,همسات وليد شعيب
بتاريخ الخميس 31 مارس 2011 1:20 م

 وليد شعيب  

 

 لم يستطع عادل المسعود النوم  تلك الليلة، فكأن شيئا ما يغلي في رأسه!.

فهو لم يعد يحتمل اجتراره اليومي لمعيشته المقيتة! .. يسوق نفسه إلى سجنه كل صباح! ثم يخرج نهاية الدوام كجندي مهزوم، يعرج على البيت فيتناول غداءه كمسافر ليلحق عمله الإضافي!. وفي الليل يأوي إلى منزله متعبا يائسا، ويغفو وهو يتناول عشاءه!.

تأمل صغاره النيام، الذين اقترف مجيئهم إلى هذه الدنيا.. فزاد الغليان في رأسه وشعر أن دماغه يسيل!. وقع نظره على صورة والده المعلقة على الجدار.. حسده! ذلك الفلاح الفقير! .. كيف رباه وعلمه مع خمسة أخوة إلى أن تخرجوا في الجامعة، الحقوقي، والمهندس، والطبيب والمدرس ..!؟ وراح يفاخر بهم في كل مكان!.

شعر بالفخر يملؤه وهو يفكر فيه.. كم يكنُّ له من الحب والاحترام!؟. ابتسم ساخرا حين راح يتخيل مستقبل أولاده: بائع يانصيب، كومجي، بائع بوشار.. لكن سرعان ما وأد ابتسامته حين تخيل نفسه، المثقف الجامعي، جالسا قرب أبيه الأمي، وكل منهما يحدث عن أولاده!.

(المزيد…)

  • الصفحة 1 من 3
  • 1
  • 2
  • 3
  • >
ما ينشر في الموقع من تعليقات، يعبر فقط عن رأي كاتبه و ليس بالضرورة عن رأي إدارة الموقع