مجلة همس النوافذ – العدد 16 ( أيار )

مجلة همس النوافذ - العدد 016
بتاريخ السبت 30 أبريل 2011 9:46 م

مجلة فكرية – ثقافية – أدبية – علمية – فنية

تصدر شهرياً عن مدونة نوافذ – العدد السادس عشر  :  أيار – 2011

( مجلة همس النوافذ تتقدم من أهالي أشقائنا في الوطن بأحر العزاء وتترحم على كل من قدم روحه دفاعاً عن الحرية والوطن من عسكريين ورجال أمن ومدنيين )

السادة كتَّاب وكاتبات المجلة وكل الراغبين الجدد في النشر :
الرجاء البدء بإرسال نتاجكم بعد صدور هذا العدد ( بملف مرفق ) للتحضير للعدد القادم على البريد الالكتروني :
nezar66@hotmail.com أو   nawafethnezar@yahoo.com

إدارة التحرير

الحرية – العدالة الاجتماعية – المسألة الوطنية (ثلاث عمليات متكاملة)

مجلة همس النوافذ - العدد 016,همسات جهاد نصر
بتاريخ السبت 30 أبريل 2011 9:45 م

جهاد نصر

ما أود قوله قد يثير حفيظة البعض, وهو أن كل صوت ينادي بالديمقراطية والحرية ولا يرتبط بمعاداة الامبريالية والصهيونية, ديمقراطية تثير حفيظتي وتدعوني للشك. وخاصة في هذه اللجة من الأصوات والآراء , كلٌ يطلب الديمقراطية وكلٌ يغني على ليلاه.

الحرية أو الديمقراطية برأيي شعار ( حمال أوجه ) كل فئة أو طبقة اجتماعية تنشد الديمقراطية التي تلبي مصالحها وفق ما تريد تحقيقه على أرض الواقع……… إذا استطيع القول أن الديمقراطية هي وسيلة وليست غاية, وسيلة حزب سياسي أو طبقة اجتماعية لتنفيذ برامجها السياسية والاقتصادية والثقافية. وما دمت أرى أن تاريخ المجتمع هو تاريخ الصراع الطبقي فمن الطبيعي أن يختلف تصوري للديمقراطية عن تصور الأخر, مادام لا ضير من اختلاف وتعدد الوسائل لتحقيق الغايات.

المشكلة إذاً بالغايات وليس بالوسائل لنطرح أهدافنا على بساط البحث بوضوح تام: الإسلاميون يريدون من الديمقراطية لنزع الاعتراف الشعبي بتطبيق الشريعة الإسلامية. التجار وأصحاب الاستثمارات يريدون من تطبيق الديمقراطية رفع الحواجز والقيود عن تجارتهم وتشريع نهبهم لثروات البلاد وجهود العباد, الطبقة العاملة وقوى اليسار بشكل عام تريد تحقيق العدالة الاجتماعية وتوزيع الثروات وإعادة الحقوق إلى أصحابها.

المرحلة الآن حسب زعمي هي كشف النوايا ماذا نريد وإلى أي جهة نميل لتطبيق شريعة الله أم شريعة الغاب القوي يأكل الضعيف أم تطبيق العدالة الاجتماعية وأقول هنا بالتحديد الاشتراكية رغم أنها ستثير البعض ليقول: أن عصرها زال ولم يعد الآن لازمة لنا وكل من يقول بها هو خارج التاريخ.

(المزيد…)

التسوية السنية- الشيعية من منظور التاريخانية

مجلة همس النوافذ - العدد 016,همسات منير الخطيب
بتاريخ السبت 30 أبريل 2011 9:44 م

منير الخطيب

إن ما يجري من احتقانات بين السنة والشيعة في منطقة المشرق العربي ،تصل إلى درجة الاحتراب في بعض البلدان ،وتشي بأن القادم من الأيام أعظم ، يؤشر أولاً- إن مناهج وأدوات التراث العربي- الإسلامي لم تستطع إنجاز تسوية تاريخية بين السنة والشيعة ،لا بل إن هذه المناهج والأدوات عمّقت ووسعّت الفجوة بين المذهبين ،ويكفي لأي عاقل، يملك أدنى قواعد المحاكمة العقلية ،أن يتأكد بان ألف وأربعمائة عام كانت كافية لاختبار هذه المناهج والأدوات . فهي لم تجلب لنا خلال هذا التاريخ الطويل، إلا دماءً فوق دماء ،وتحاجزاً فوق تحاجز .

ويؤشر ثانياً- إن الاشكالية السنية- الشيعية لم تأتي على ظهر الدبابات الأمريكية ،وليست نتيجة مؤامرة صهيونية،بل هي أقدم بمئات السنين من نشوء الأمبريالية والصهيونية ،ومن نشوء النظام الرأسمالي العالمي ،هي إشكالية متموضعة في متن التاريخ العربي –الإسلامي ،نشأت من صلبه واستمرت بفعل اشتغال آلياته الداخلية .

ويؤشر ثالثاً- إن أشكال الحكم التي تعاقبت في هذا التاريخ ،والقائمة على مبدأ العصبية “الخلدوني”، سواء كانت خلافة ،أم إمارة ،أو سلطنة ،عززت هذا  الانقسام وجذرته ،بحكم عجزها التكويني عن خلق فضاء مشترك في المجال الاجتماعي ،ونقلها الاختلاف الاجتماعي إلى المجال السياسي ،حيث يؤدي هذا
النقل إلى الاحتراب الداخلي ،لذا يمكن القول بضمير بارد :إن التاريخ العربي –الإسلامي هو تاريخ إنتاج وإعادة إنتاج الحروب الأهلية من خلال طبيعة الحكم القائم على مبدأ الغلبة .

(المزيد…)

مقالات زائرة ( في بعض أصول الأزمة السورية الراهنة )

مجلة همس النوافذ - العدد 016,همسات زائرة
بتاريخ السبت 30 أبريل 2011 9:43 م

ياسين الحاج صالح

بعد خمسة أسابيع على تفجر الاحتجاجات الشعبية في سورية، ليس هناك ما يؤشر إلى أن السلطات السورية تتبين مغزاها السياسي، أو تدرك ما الذي يغضب قطاعات متسعة من السوريين ويدفعهم إلى الاحتجاج ضدها، مجازفين بأمنهم، وبحياتهم أحياناً.

ما الذي يهين السوريين؟ ما الذي يدفعهم إلى التحدي بعد طول استكانة؟

أكثر من أي شيء آخر فقدان الحرية، وبالتحديد إمكانية الاعتراض على أوضاعهم وتنظيم قواهم لتغييرها. هذا كان صحيحا دوماً، لكنه أضحى محسوساً في السنوات الأخيرة بفعل تلاقي انسداد الآفاق الداخلية في البلد وثورة الاتصالات والمثالين الإيجابيين في مصر وتونس. السوري العام محروم من قول لا للسلطة التي هي الفاعل الأكبر، وأحياناً الأوحد، الذي يضيّق مساحات المحكومين مبادرة وتحركاً. من يقول لا علانيةً يخسر كثيراً، ربما عمله، وربما حريته، وربما حياته ذاتها. ليس لذلك السوري العام كيان سياسي معترف به. الواقع أن النظام يقوم جوهرياً على إنكار الوجود السياسي للسوريين كمواطنين مستقلين، قادرين على التنظيم والاعتراض والمنازعة. أي أيضاً أن يكونوا طرفاً أو أطرافاً سياسية في بلدهم. وأية جهود تبذل في هذا الاتجاه يجرى قمعها بقسوة بالغة، خبرها فعلاً عدد كبير من السوريين. وما يستخلصه عموم الناس من هذه الخبرات المتواترة أنه لا شأن لهم سياسياً، أو باختصار أنهم أدنى مرتبة من حاكميهم، وليسوا مساوين لهم. أو أيضاً أن هناك من هم أسياد في البلد، ومن هم أتباع. وعلى هؤلاء الرضوخ لوضعهم، الآن ودوماً. هنا منبع المهانة العام.

(المزيد…)

من وحي الكلمة

سمير غالب فليحان

لا شك في أن الاعلام السوري يعاني من بعض قصور ، بشقية الرسمي والخاص ،  ينقل ويغطي الحدث بانتقائية  ، ويأتي متأخراً  فيقدم لنا الخبر بعد استهلاكه مغلفاً حتى ليكاد يشبه موضوع الانشاء لطلاب  مدارس .

هذا الوضع جعلنا نبتعد عنه هاربين إلى الفضائيات الأخرى التي استغلت بدورها هذا الوضع لتنفذ مآربها وتسوقها لنا بكثير من المهارة والحرفية بغض النظر عن الأمانة والمهنية الاعلامية .

وإن استطاع العارفون بالاعلام التفريق بين الغث والسمين ، فماذا عن الناس العاديين وهم الشريحة الأكبر في المجتمع ؟

لقد قال السيد الرئيس في كلمته التوجيهية للحكومة الجديدة ” علينا التفريق بين المطالب والتخريب “

(المزيد…)

الاعلام السوري

وليد غالب بلان

للأسف الشديد ، فهو إعلام فاقد المصداقية ، ولا تؤخذ منه أي خبرية على محمل الجد .

وقع في ورطة الراعي الذي أفزع الأهالي ثلاث مرات لمساعدته على ذئاب تهاجمه وكان يمزح ، وحين وقعت الواقعة وهاجمته الذئاب حقيقة ، صرخ واستنجد ولم يسعفه أحد ، حتى حين أتى الأهالي ووجدوا آثار الحدث ، لم يصدقوا أبداً ، كان الشك يراودهم أن الراعي يلعب لعبة ما .

فكيف لهذا الإعلام أن يقف بوجه محطات الجزيرة والعربية والبي بي سي وغيرهم ؟؟

مع كل ما مر ، فإنني أراهن على أن محطة الجزيرة الآن ، في لعبتها القذرة ضد سورية ، فهي تقف الآن ( أي الجزيرة ) على وشك السقوط للأبد .

أنا أشعر بالخسارة في سقوط محطة الجزيرة ، لكنني شامت بها لأنها تلعب بقذارة ضد بلدي ، فهذه بلدي مهما كان .

ومحطة الجزيرة أصبحت محطة موجَّهة ، يا للخسارة .

(المزيد…)

الاصلاح … الخبز الوطني … رؤية ورأي

كمال العنداري

مما لا شك فيه ان الاصلاح مفهوم حضاري ومطلوب لكل مجتمع يتوق الى التطور ويسعى الى مواكبة المجتمعات المتحضرة والمسرعة دون توقف ، ولا بد لهذا الاصلاح لكي يكون ناجعاً وناجحاً، من ان يكون ايجابيا لكل مجالات ومرافق الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ،وبذلك يكون حالة صحية وسليمة ومطلوبة للمجتمع .

ونحن في سورية كلنا يطالب بالإصلاح لما فيه خير المجتمع ، وكونه طريقاً للتجديد وخلق اساليب متطورة في كافة مناحي الحياة تعمل على تعزيز وتطوير البنية التحتية للدولة وتساهم في تحسين حياة المواطن ، علماً بان هذا الاصلاح سار في الفترة السابقة بخطىً بطيئة نتيجة لظروف كثيرة مختلفة ، لكن كما اعتقد فان هذا المفهوم ما زال غامضاً بعض الشيء عند بعض شرائح الشعب ، فمنهم من يفهمه انه مزيداً من الحريات العامة ، ومنهم من يراه انه تلبية مطالب المواطنين من خدمات يومية ومعاشية ، وفئة اخرى تفهمه على انه تحقيق امن الوطن وحمايته مما قد يتطلب الحزم والقوة وكبت للحريات تحت ذريعة متطلبات الحفاظ على تماسك الوطن ضد العدو الاسرائيلي الامريكي والمؤامرات الخارجية ، وبالتالي عدم الالتفات الى معاناة المواطن وحاجاته .

(المزيد…)

حنين …

مروان عمايري

طالَ البُعادُ و أرخى ظلًّه العُمُرُ                        والجانحان ِ و قد ألواهُما السّفَرُ

حنَّ الفؤادُ إلى لُقيا تُجَمّعُنا                              حنينَ بيداءَ يروي ترْبَها المَطَرُ

هذي المسافاتُ و الذكرى تؤرّقني                   كيفَ السبيلُ و قد أضنانِيَ السًهَرُ

الله يعلمُ ما في القلبِ من شَجَنٍ                     و النفسُ في لهفة بالعشقِ تَأتَزِرُ

(المزيد…)

قصة حب

مجلة همس النوافذ - العدد 016,همسات أكرم الأشقر
بتاريخ السبت 30 أبريل 2011 9:33 م

أكرم توفيق الأشقر

الليل يطول ويطول ، وأنا رازح ٌ تحت نيره الثقيل ، وكأنـَّه لايريد أن يتزحزح مـن مكانه قيد أنملة . والنوم !؟ أين النوم !؟ لقد غاب عن عيني ، حتى أنني نسيته ، ولــــــم أتذكره إلا الآن بعد أن أنهكني التعب من طول السهد والسهر، والتقلب في جلستــــــي ، وكثرة الدوران في أرجاء الغرفة . وكابوس الأفكار والصُّور والتخيلات تجتاح دمـاغي وتأخذني وتعود بي من عوالم تنسجها أوهامي وأحلامي ، وأجد نفسي بعدها منهــــارا ً فوق هذا الكرسي الذي يئنُّ تحتي بصوت ٍ خفيض .

وعلى طاولة صغيرة الى جانبـــــي كانت هناك صينية يعلوها إبريق الشاي الذي كاد أن يخلو من محتواه ، فهذه هي الكأـس الرابعة التي شربتها هذا المساء ، والى جانب الإبريق ربضت دولة القهوة باردة خاليــة إلا من بقايا البن المترسب في قعرها ، فقد أتيت أيضا ً على الفنجان الرابع والأخيــــــر الذي كانت تحتويه .

(المزيد…)

على دروب العطاء

على دروب العطاء,مجلة همس النوافذ - العدد 016
بتاريخ السبت 30 أبريل 2011 9:32 م

النمل والسرطان  ( ليليان أبو علسي )


أعتقد أنكم تساءلتم،عندما قرأتم العنوان ، ما الرّابط بين النمل ، و السرطانات ، و بيننا نحن بني البشر ؟؟!!
أنا هنا لن أتحدث عما يربط بينها، بل سأقيم موازنة بينها..
سأوازن أولا بين النمل و السرطانات ، و في النهاية (نحن)
قد تشعرون بسخافة هذا الأمر ، لكنه بالغ الأهمية بالنسبة لي..
كنت أجلس في عصر أحد أيام نيسان اللطيفة ، قرب صخرة صغيرة ، و لكم أن تتخيلوا مدى سعادة النملة بحبة الفستق الكبيرة التي فوجئت بها ، فأخذت تشدها و تسحبها بكل قوتها ، لكنها كانت نملة صغيرة ، و لم تقوَ على حملها ، و بعد محاولات عديدة باءت بالفشل ، تراجعت النملة ، و نزلت عن الصخرة مغادرة المكان ، فقلت في نفسي : عجباً!!..و أنا التي ظننت النمل لا يستسلم !!!

(المزيد…)

  • الصفحة 1 من 2
  • 1
  • 2
  • >
ما ينشر في الموقع من تعليقات، يعبر فقط عن رأي كاتبه و ليس بالضرورة عن رأي إدارة الموقع