( مضمحل ) … آية مهنا
تتأجَّجُ المدفأة ويسقط ُ دفترُ الذكرياتِ في نيرانها .
لم يكن يقصدُ ذلك ، فتهرعُ الأمُّ مهرولة ً ، تمسكُ الحذاءَ وتلسعهُ على قفاهْ .
حركاتهُ توحي بأنَّهُ لم يشعر بالذلِّ أو الإهانةِ … لربّما اعتاَد على ذلك َ، ثم ولأوِّلِ مرَّةٍ يصلُ حدُ العقابِ إلى الطردِ خارجَ المنزل….
———–
( أبو الليف ) … سلطان خالد ويعر
بتحبني ؟؟؟؟ لا أشك ، من دول اللي عالفايسبوك لو مشيلتش العيال دي عليكي هزق
و أنااااااااا أنا مش خرونج لا لا لا لا أنا كنج كونج ده أنا و أنا رابط إيدي بلعب بنج بونج .
ااااااااااااااه يا ليلي ااااااااااااااااااه يا عيني
مش بن هانم ولا بن لورد اتفضلي هاتي الباسوورد ده أنا أراجوز متربي في سيرك مش عيل كورك … انظروا إلى هذا الكلمات … ما هذا ؟
هذا أبو الليف أو كما يسميه بعض المصريين “نجم الجيل” أو “نجم مصر” ( الله يكون بعون الجيل الذي يمثله أبو الليف ) . إنه نادر أحمد شخص يغني مرتدياً ملابس رجال الكهف , إنه رجل سدت الحياة أبوابها في وجهه فلم يجد شيئاً يفعله فقرر الغناء كحال معظم مغني هذا الجيل ، يزعم بأنه يغتي من عشرين سنة وأنا قد سألت الجيل الأكبر مني والأكبر منهم ولم أجد أحداً قد سمع به قبل هذه الفترة .
——
( الخيانة ) …. ليليان حسان أبو عسلي
لم يكن في حقل ذلك الفلاح سوى ثلاث شجرات ، وكل شجرة تحمل بضع ثمرات من كل نوع من أنواع الفواكه ، فهذه الشجرة الأولى تحمل البرتقال،والثانية تحمل المشمش ،أما الأخيرة فتحمل الدراق….
كان حقله صغيرا ً، يكاد لا يتسع لشجراته الثلاث وبقرة الفلاح الذكية كانت ساعده الأيمن ويستشيرها في أموره الشخصية !
في أحد الأيام … لما كان يسقي أشجار حقله،دنت منه البقرة ،حاملة ً في فمها صحنا ً قديما ً ،تناوله الفلاح من فمها ، وقرأ عليه العبارة التالية :
(المزيد…)