ذاتَ صباح …
عماد سليمان أبو لطيف
… ذات صباح
.. ذات صباح و عصافير استيقظت للتو ، سأحبك أكثر من أي شيئ مضى .
أكثر من أي وقت يأتي .
ذات صباح سيأخذني الشوق اليك فأرمي صمتي الى البحر ، غضبي الأخير منك ، كبريائي الى الحاوية التي تسد مدخل دربك .
و أصرّح بوّد أو أهمس بجنون : أنتم يا من سرقتم معاطف الوداعة مني ، دعوني أعلن دستوري الأخير، أو وصيتي الأخيرة ، أو ولادتي الأولى .
هذه المرأة التي أحب و هي – أجزم أنها هي – ممعنة في الرمل و الأرخبيلات الصعبة .










