همسات زائرة : هل سوف نقول يوما:كان هنالك وطن جميل ..اغتالته الديمقراطية!؟

مجلة همس النوافذ,همسات زائرة
بتاريخ الأربعاء 23 نوفمبر 2011 5:02 م

صالح حسين قاسم : عن الحوار المتمدن

الفكرة الشائعة عن الديمقراطية أنها تعني حكم الأكثرية الفائزة في الانتخابات.غير أن توافر هذا المبدأ بمفرده ما عاد يمنح (الشرعية) للديمقراطية حتى لو كانت هذه الانتخابات حرّة ونزيهة.. بل ان الانتخابات لوحدها ما عادت كافية لأن يصبح البلد ديقراطيا!.
والمفارقة، أن أنقى أشكال الديمقراطية ظهر في أثينا قبل ألفين وخمسمائة عام حين كان سكانها يلتقون في (جمعية عمومية) ويتخذون قراراتهم مباشرة دون انتخاب نواب ينوبون عنهم في اتخاذها. وشبيه بهذا حصل بالهند في أول حكومة جمهورية بتاريخ البشرية (بيهار حاليا) قبل الميلاد بستة قرون. ومع تزايد أعداد الناس واختفاء المدن الصغيرة التي احتوتها امبراطوريات عظمى انهارت ،ظهرت الديمقراطية النيابية في عدد من الدول الأوربية اعتمدت مبدأ الأكثرية. وخلال قرنين ظهرت مفاهيم جديدة للديمقراطية أخذت تنخر في مبدأ حكم الأكثرية ،كمفهوم (الشرعية السياسية)الذي يعني أن الحكومة لا تكون شرعية سياسيا ما لم تحظ بقبول الشعب لها،ومفهوم (الثقافة الديمقراطية)الذي يعني أن على الخاسر الذي بيده السلطة أن يسّلم السلطة سلميا للفائز ويعمل على تشكيل (معارضة ساندة) تدعم ما تراه ايجابيا من قرارات حكومة الفائز،وتناقش وتعارض الاجراءات التي لا تخدم مصالح الناس والوطن.

(المزيد…)

مقالات زائرة – المواطنة – الوطنية ، التخوين والحوار

مجلة همس النوافذ - العدد 017,همسات زائرة
بتاريخ الثلاثاء 31 مايو 2011 8:42 ص

عبد الكريم أنيس

الوطن هو المساحة الجغرافية التي نعيش عليها، تسكننا حتى وإن كنا غائبين أو مغيبين عنها تشاركنا أرواحنا وتخفق مع كل نبضة من نبضات أفئدتنا، نحميه وندافع عنه وندفع به باتجاه كل ما فيه الخير ويدرأ عنه الوقوع بالخطر.

لا يمتلك أي شخص الوطن، ولا يختزل فيه، بل الوطن يجمعنا جميعاً بكافة مكوناتنا واختلافاتنا وتجاذباتنا واختلاف أعراقنا ومعتقداتنا ومذاهبنا وأطيافنا، لا فضل لأحد على أحد فيه فالكل فيه شركاء سواسية في الحقوق والواجبات. الوطن هو تلك الفسيفساء الرائعة التي تجمع تشكيلات بالغة التفرد والجمال.

في المحنة التي يمر بها تراب الوطن وأبناؤه بدأت تلوح وتتفشى عادة جاهلية قبيحة هي التخوين، تحاول نزع رداء لا يجوز أن ينزعه أحد من أبناء الوطن من أخيه، هي ركام متواصل من عدم الاعتراف بالآخر وأفكاره، حتى وإن كانت محترمة، وإن كانت محقة.

إن سياسة الإقصاء وعدم احترام آراء الغير كنتاج عن انتشار الأنظمة الشمولية في الدول العربية هو مسبب رئيسي لحالة المراوحة في المكان بل وإمكانية التقهقر للوراء مع وجود محفزات التناحر بكل مفاصلها محتقنة ضمن أساليب الرفض والتنكيل واحتكار الحقيقة والتغييب القسري للطرف المقابل واعتبار أن الفكر الإنساني فكر متطابق ومتماثل هو أمر يجب الرجوع عنه لأنه لا يولّد إلا أزمات تظهر مفاعليها في مراحل متقدمة تشكل عبئاً بدلاً عن أن تكون حالة انفراج مرتقبة لأنها أشبه بمن يحاول البناء بيد واحدة حيث تم استثناء اليد الأخرى منها، أحياناً قد يكون تم بترها بالاستغناء الجبري عنها.

(المزيد…)

مقالات زائرة ( في بعض أصول الأزمة السورية الراهنة )

مجلة همس النوافذ - العدد 016,همسات زائرة
بتاريخ السبت 30 أبريل 2011 9:43 م

ياسين الحاج صالح

بعد خمسة أسابيع على تفجر الاحتجاجات الشعبية في سورية، ليس هناك ما يؤشر إلى أن السلطات السورية تتبين مغزاها السياسي، أو تدرك ما الذي يغضب قطاعات متسعة من السوريين ويدفعهم إلى الاحتجاج ضدها، مجازفين بأمنهم، وبحياتهم أحياناً.

ما الذي يهين السوريين؟ ما الذي يدفعهم إلى التحدي بعد طول استكانة؟

أكثر من أي شيء آخر فقدان الحرية، وبالتحديد إمكانية الاعتراض على أوضاعهم وتنظيم قواهم لتغييرها. هذا كان صحيحا دوماً، لكنه أضحى محسوساً في السنوات الأخيرة بفعل تلاقي انسداد الآفاق الداخلية في البلد وثورة الاتصالات والمثالين الإيجابيين في مصر وتونس. السوري العام محروم من قول لا للسلطة التي هي الفاعل الأكبر، وأحياناً الأوحد، الذي يضيّق مساحات المحكومين مبادرة وتحركاً. من يقول لا علانيةً يخسر كثيراً، ربما عمله، وربما حريته، وربما حياته ذاتها. ليس لذلك السوري العام كيان سياسي معترف به. الواقع أن النظام يقوم جوهرياً على إنكار الوجود السياسي للسوريين كمواطنين مستقلين، قادرين على التنظيم والاعتراض والمنازعة. أي أيضاً أن يكونوا طرفاً أو أطرافاً سياسية في بلدهم. وأية جهود تبذل في هذا الاتجاه يجرى قمعها بقسوة بالغة، خبرها فعلاً عدد كبير من السوريين. وما يستخلصه عموم الناس من هذه الخبرات المتواترة أنه لا شأن لهم سياسياً، أو باختصار أنهم أدنى مرتبة من حاكميهم، وليسوا مساوين لهم. أو أيضاً أن هناك من هم أسياد في البلد، ومن هم أتباع. وعلى هؤلاء الرضوخ لوضعهم، الآن ودوماً. هنا منبع المهانة العام.

(المزيد…)

مقالات زائرة – عندما تولى مسيحي رئاسة الأوقاف الإسلامية في سوريا

مجلة همس النوافذ - العدد 013,همسات زائرة
بتاريخ الإثنين 31 يناير 2011 9:10 م

حسان يونس – الوطن القطرية

انتخب فارس الخوري رئيساً للمجلس النيابي السوري عام 1936 ومرة أخرى عام 1943، كما تولى رئاسة مجلس الوزراء السوري وتقلد وزارتي المعارف والداخلية في أكتوبر عام 1944، وكان لتولي فارس الخوري رئاسة السلطة التنفيذية في البلد السوري المسلم وهو رجل مسيحي صدى عظيم فقد جاء في الصحف «… وأن مجيئه إلى رئاسة الوزراء وهو مسيحي يشكل سابقة في تاريخ سوريا الحديث بإسناد السلطة التنفيذية إلى رجل غير مسلم، مما يدل على ما بلغته سوريا من النضوج القومي، كما أنه يدل على ما اتصف به رئيس الدولة من حكمة وجدارة».

(المزيد…)

مقالات زائرة ( من النزعة الحضارية الإسلامية إلى الحضارية الطائفية )

مجلة همس النوافذ - العدد 012,همسات زائرة
بتاريخ الخميس 30 ديسمبر 2010 4:40 ص
إياد العبد الله ( دار الحياة )

أخذ دور الدين يتراجع كفاعل حاسم في وقائع السياسة والحياة العامة في العالم العربي (والإسلامي عموماً) مع بدايات القرن العشرين الذي شهد بروز قوى سياسية علمانية، سيتعاظم دورها لتتصدر المشهد العام وصولاً إلى استلام الحكم بعد الاستقلال. إلا أن هذا لن يمنع من بروز شخصيات وقوى إسلامية ستستمر في حضورها لترث ما خلفه تراجع العلمانية عن المشهد العام مؤخراً. فمن أبو الأعلى المودودي، المنظر الإسلامي الذي دخل في معترك السجال حول ما إذا كان لهوية باكستان أن تكون قومية أم إسلامية، ليخلص إلى نظرية الحاكمية الإلهية، إلى باقر الصدر، العراقي الشيعي المعاصر للمودودي وأحد أهم مؤسسي حزب الدعوة ومنظريه، الذي دأب على الرد على العلمانية الصاعدة في العراق، الممثلة حينها بالتيارين الماركسي والعروبي؛ وصاحب كتابا «فلسفتنا» و»اقتصادنا»، إلى حسن البنا، الإسلامي المصري ومؤسس جماعة الإخوان المسلمين في مصر، التي ستتمدد إلى معظم الدول العربية.

(المزيد…)

همسات زائرة : طال انتظاري للنهار الصبيح – الأمير عادل أرسلان

مجلة همس النوافذ - العدد 011,همسات زائرة
بتاريخ الإثنين 29 نوفمبر 2010 11:04 ص

محمد شاويش

 أنشد الأستاذ قاسم وهب في نهاية فيلم وثائقي بثته محطة الجزيرة خلال شهر تشرين الثاني الحالي قصيدة لم يذكر قائلها ، وقد بحثت عنها فوجدت نصها متفرقاً في الإنترنت عبر صفحات متعددة وسوف أورده فيما يلي وقد أجريت بعض التصحيحات من جملة النصوص حيث لم أجد أي نص بدون أخطاء والقصيدة على البحر السريع وهي في اعتقادي من أجمل قصائد الشعر العربي في وصف ليل المنفيين في الصحراء.

وقد قالها الأمير عادل أرسلان حين انتقل رجال الثورة السورية الكبرى من الزرقاء في الأردن إلى صحراء النبك في السعودية ( فالنبك في القصيدة هي غير النبك السورية المعروفة )

وإليكم نص القصيدة :

طال انتظاري للنهار الصبيح

مـــاذا على الأجفان لو تستريــح

 

(المزيد…)

مقالات زائرة : هل تدخل الأعراف والتقاليد دائرة المقدس؟

مجلة همس النوافذ - العدد 010,همسات زائرة
بتاريخ السبت 30 أكتوبر 2010 7:11 م

حربي محسن عبد الله ( موقع ألف )

منذُ أنْ أعلنتْ فرنسا قرارها منعَ ارتداءِ الحجابِ في الجامعاتِ والمدارسِ وأماكن العمل ثمّ القرار الأخير بمنعِ النقابِ منعاً باتاً؛ وقضيةُ الحجابِ والنقابِ هي الشغلُ الشاغل للفضائياتِ ومحورٌ للجدلِ العقيمِ.

فما هي حقيقةُ الأمرِ؟

ولماذا أخذتْ حيزاً أكبرَ من مواضيعَ أخرى كالأزماتِ الإجتماعيةِ والفقرِ التي تعاني منها الكثيرُ من المجتمعاتِ العربيةِ والإسلامية؟
في تسعينات القرن الماضي صدرَ للدكتورِ محمد شحرور وهو كاتبٌ أسلاميٌ متنورٌ كتاباً هو  “القرآن والكتاب: قراءة معاصرة” بالإضافة إلى كتب أخرى منها ” نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي يقول عن موضوع الحجاب التالي:

(المزيد…)

مقالات زائرة : فشل المشروع النهضوي العربي …

مجلة همس النوافذ - العدد 008,همسات زائرة
بتاريخ الإثنين 30 أغسطس 2010 2:28 ص

فشل المشروع النهضوي العربي

من خلال أسئلة مطروحة على المفكر الطيب تيزيني …

الطرح الأول : العلمانية ليست نظرية الإلحاد

يتحدث الطرح عن خطاب ديني متشدد راهن، في الحقل الإسلامي خصوصاً يريد إعادة إحياء الدولة الدينية الذي كان سائداً نمطها في عصور سبقت. أرى أن هذه الصيغة تحتاج بعض التدقيق انطلاقاً من أن الدولة في الأساس إنتاج حديث أتى في سياق بروز نظام اقتصادي برجوازي ورأسمالي، وهذا يصح خصوصاً حينما نتحدث عن بعض آليات الدولة مثل السلطات الثلاث ومبدأ التداول السلمي للسلطة على نحو أو آخر ومبدأ المهمات المناطة بالدولة تجاه المجتمع ومبدأ الدولة وحضورها في نطاق من المجتمع المدني وأظن أن هذه الحيثيات لم يكن حضورها وارداً ولا الوعي بضرورة حضورها وارداً في الصيغة المنهجية الدقيقة. إضافة إلى ذلك يصبح القول بأنه بالأصل لم توجد دولة دينية.

(المزيد…)

أقلام زائرة … غادة السمَّان

مجلة همس النوافذ - العدد 007,همسات زائرة
بتاريخ السبت 31 يوليو 2010 9:21 ص

( الشوق من الوريد إلى الوريد )

مرير هذا الاحساس
بشوق ناري لا يهدأ …
لا اللقاء يطفئ وهج نيرانه
ولا الفراق…

دوما دوما افتقدك
باستسلام كوكب
لمداره حول الشمس ..

(المزيد…)

همسات زائرة : هذه السحاقية تعلمنا ما ينبغي علينا …!!

مجلة همس النوافذ - العدد 005,همسات زائرة
بتاريخ الثلاثاء 1 يونيو 2010 12:09 ص
الدكتور عبد الله فهد النفيسي

 

..  منذ فترة كانت منطقة الخليج (شريط النفط من الكويت إلى السلطنة) بكل أسف تستقبل “ليز تشيني” ابنة “ديك تشيني” ( وهذا بالمناسبة هو مجرم الحرب المعروف وكان وزيراً للدفاع في حكومة المجرم  الطاغية بوش الأب ، ونائب الأرعن بوش .. الابن !! ) .. يستقبلونها في الخليج العربي ، وكأنها فاتح للمستقبل؟ وباب إليه؟ وتظهر في المؤتمرات الصحفية لتقول: “أنا غير متزوجة، ولن أتزوج، فأنا سحاقية.. وسأظل إلى الموت سحاقية”!

(المزيد…)

  • الصفحة 1 من 2
  • 1
  • 2
  • >
ما ينشر في الموقع من تعليقات، يعبر فقط عن رأي كاتبه و ليس بالضرورة عن رأي إدارة الموقع