حائرٌ كغيمةٍ …
عماد سليمان ابو لطيف
حائرٌ كغيمة..
صامتٌ كرصيف..تجتر ماضيها لواعجي
كيف تمكنت هذه الأظافر من رقاب أنفاسي؟
و كيف كان الليل العجوز يمر بخفة ساحر فوق أحلامي البنفسجية الصغيرة ؟
أكنت أسامر قططا سوداء يسد مواءها سمعي؟ أم كانت زهور البرتقال تخدعني؟
هو الفزع من شوك الصبّار يصدم شهية جوعي !
أضرم ناري في سرطان أبله و أمجّهُ بشراهة مجنون من قطنةٍ بيضاء فيخترق رئتيَّ مثل لص ثم يغدرني و يغادرني وحيدا ليترك سعالي وحيدا و يكسرني !
يلجأ شرودي إلى إيمان بعيد.. بعيد رسَمَه رخامٌ قمريٌّ باردا و حزينا حدَّ التضرع للياسمين فوق جفوني. يتساقط شعري رماديا و أنا أتفرّج على عبوس مقصلتي، و كلما فتحت صفحات كتب كساها غبار غرفتي، داهمتني حروف تطمس وجهي المقهور.
(المزيد…)










