الشريط الشائك …

عماد سليمان أبو لطيف

… الجو غائم جزئيا..

ضباب ثقيل بعيد يقترب رويداً رويداً من مقلة المشهد .

نقط ٌ سودٌ ورايات احتلال .

الشريط الشائك يقف محنطاً أمام امتداد الحلم .

غيوم بيضاء تتنقل بحرية و بدون جواز سفر من بلد الى آخر.

الأرض الشاسعة الحزينة تنشر بيوتها البعيدة خلف شريط شائك يحجز خلفه كل القلوب و الشفاه.

(المزيد…)

إلى صديق …

عماد أبو لطيف

 

ها أنت كعود ثقاب تشتعل، و لا مناص من الكتابة ازاء هذا الرماد الذي تلده اللحظة،و هي تهرول في مساراتها..بانتظام،تهرع الى القلم و الورق،تعتصر الخافق فوق المساحة البيضاء،كي تحسّ أخيرا بأنك أمتّ شوكة الأسى و ضمنت للأديم أمانا من الوخز.

حين تكتب،فإنك لا تعتقد أن ذلك..هروبا،بل أنك تجنّد كل ما تملكه في حرب صغيرة تكون فيها المنتصر…ما دمت تترك لكل ذبحة أو برهة شاهدة تشي برائحتك و فوضاك.

و لأنك أول من تقرأ في جبهتك اشارة استفهام- مشوبة بالحيرة،لأنك عارف كم دمك يرقص في غليانه الاعتيادي!!

(المزيد…)

ذاتَ صباح …

عماد سليمان أبو لطيف

… ذات صباح

.. ذات صباح و عصافير استيقظت للتو ، سأحبك أكثر من أي شيئ مضى .

أكثر من أي وقت يأتي .

ذات صباح سيأخذني الشوق اليك فأرمي صمتي الى البحر ، غضبي الأخير منك ، كبريائي الى الحاوية التي تسد مدخل دربك .

و أصرّح بوّد أو أهمس بجنون : أنتم يا من سرقتم معاطف الوداعة مني ، دعوني أعلن دستوري الأخير، أو وصيتي الأخيرة ، أو ولادتي الأولى .

هذه المرأة التي أحب و هي – أجزم أنها هي – ممعنة في الرمل و الأرخبيلات الصعبة .

(المزيد…)

الجلَّـنارُ …. و المدن

عماد سليمان أبو لطيف

 هناك قرب الجلّنار تحترق المدن..

و تتكئ الأحزان على كفّين من الرحيل.

هناك يعرّش الوقت على جلد الأوادم تارة..

و تارة ينكسر النهار .

مدن تصارع موتها القانئ و الرماد ..

و أنا أفكر بالحب كيف تعنكب بالردى ..!

(المزيد…)

أوراق صفراء … وكلاب

عماد سليمان أبو لطيف 

 

لا تخفْ فالعباءة كثيفة الشعر، سميكة الملمس يعمك دفؤها ويشعرك بالأمان.

 ( أجابها : أشك في ذلك)

 

***********

ينشق قلبك فرحا لذيذا، وينبثق صدرك آمالا حلوة، حين تشق رأس المحراث قلب الأرض، عصافير تجوب الفضاء، وطيور ناصعة البياض تتبع المحراث ولا تجئ إلا في هذا الموعد، رائحة الطين حين يلثمه الماء تعبق بها الآفاق  .

  (المزيد…)

أهل الكهف ( قصيدة )

الأستاذ : عماد أبو لطيف

جاؤوا الينا…
من شقوق الصبح
من جذور التين و الزيتون..
جاؤوا الينا…
من تلافيف الحكايا
من مروج الأفق.. يصهلون
جاؤوا..كالعرس
كفراش العشق.. و طعم الهندباء.

(المزيد…)

ما ينشر في الموقع من تعليقات، يعبر فقط عن رأي كاتبه و ليس بالضرورة عن رأي إدارة الموقع