لأنَّ اللهَ لا لونَ لهُ …
جهاد عقيل
قطرات الدم تقودنا إلى مقبرة الوطن …يبقى سخيا حتى بأمواته, يدوس على عشب البكاء وقد جف البريق من عينيه وغفا الصقيع على الحريق المحموم في ساحاته وأنا أعضُّ على الشوارع أبحث عن أشباح العقل تحت مآذن الجهل بين أكوام الجهاد وصيحات الله واكبر وهي تختبئ تحت عباءة السفير الذي أمر بفتح أفواه البنادق لتخرج الحرية من إسته, فالحرية ترتدي ثوب الجحيم وتدعو الأمهات أن يتبرجن بالحداد لحضور مؤتمرات السادة الغارقين في خمر الكؤوس فالمزاد يبدأ بحصاد الرؤوس وكلينتون تفتح ساقيها لتسمع صوت الرصاص وتسقط الشرعية التي لم تسقطها لوينسكي عن ذكر زوجها وسيجاره الشهير … قطرات الدماء تنعش صهيون فهو يسكر على وقع خطى مسيرات الدموع وكلما عرعر عرعورٌ يسقط البكاء على الشفاه وتتساقط الأطراف وتئن الرقاب من حد السواطير فيرقص صهيون وقد غيب الغدر وجه الله …




