موطني …
سعيد عزام
إلى رِبوعكَ ظلَّ الشوقُ مرتعشا
ومِنْ فراقِكَ بُحْتُ الوجدَ والأرقَ
أشواقُ روحِي وفيضُ الحُبِّ يدفعني
فَكَمْ سلكتُ إلى عليائِكَ الطّرقَ
أنا المُعَنَّى وقد عَظُمَتْ مَواجعُهُ
وفي روابيكَ هذا القلبُ كمْ خفقَ
إنّي أُحِبُّ وفي عينيكَ لؤلؤتي
سِرُّ البراءَةِ في قلبٍ وقد عشِقَ
كُلُّ الأنامِ فراشاتٌ وَقَدْ هامت
إلى رياضِكَ تهوى الزَّهرَ والحبقَ


