و للأبد أيضا ً …
فيصل خليفة
رن جرس الهاتف اللعين في الساعات الأولى من العام الجديد.
للحظة وعند مشاهدتي الرقم الذي يحمل رمز البلد التي يقيم فيها اعتقدت أنه هو لكنه يحدثني من هاتف آخر.
أجبت ببعض الدلال والمزاح، كعادتي حين كان يتصل بي ، ولكن حين أدركت أنه ليس هو،عدّلتُ طريقة كلامي لأن المتصل شخص غريب.
حينها كانت الأشياء من حولي كلها مزركشة بجماليات مختلفة، ” مجد ” يحدثني و “رند” تلهو ببعض ألعاب، أما زوجتي فكانت تدندن أغنية اعتادت على دندنتها بداية َ كل عام لتكون – حسب رأيها – فألَ خير للعام الجديد.




