و للأبد أيضا ً …

فيصل خليفة

 

رن جرس الهاتف اللعين في الساعات الأولى من العام الجديد.

للحظة وعند مشاهدتي الرقم الذي يحمل رمز البلد التي يقيم فيها اعتقدت أنه هو لكنه يحدثني من هاتف آخر.

أجبت  ببعض الدلال والمزاح، كعادتي حين كان يتصل بي ، ولكن حين أدركت أنه ليس هو،عدّلتُ طريقة كلامي لأن المتصل شخص غريب.

 حينها كانت الأشياء من حولي كلها مزركشة بجماليات مختلفة، ” مجد ” يحدثني و “رند” تلهو ببعض ألعاب، أما زوجتي فكانت تدندن أغنية اعتادت على دندنتها بداية َ كل عام لتكون – حسب رأيها – فألَ خير للعام الجديد.

(المزيد…)

الحبُّ الأولُّ …

مجلة همس النوافذ - العدد 006,همسات فيصل تركي خليفة
بتاريخ الأربعاء 30 يونيو 2010 6:50 م

فيصل تركي خليفة

وقف  ”أسامة” متسمراً بمكانه ،فاغر الفم ، وقد اتسعت حدقتاه لأقصى حدود الاتساع.

لم يكن المشهد غريباً هي مجرد  فتاة عادية بكل المقاييس و المعايير، و لكنها بالنسبة لأسامة كانت قصة ً طويلة ً طويلة ً من قصص الماضي الحنون.

صحيح أن أسامة الاّن متزوج وعنده أولاد و زوجة صالحة  و بيت وعنده مسؤوليات وعنده و عنده……. ولكن بالمقابل أسامة المصدوم صدفة ً عنده ذاكرة قوية ولا أدري إن كانت ذاكرته هي القوية أم أحداث الماضي هي القوية ؟ هي الأحداث التي نشأت من تربة الصدق بالمشاعر هي التي كانت لاتخالطها هموم حياة و مشاكل مادية لا تنتهي.

(المزيد…)

عنتريات مفلسْ

الأستاذ : فيصل تركي خليفة

 

 

** ” الحق المشروع لكل بشري على هذه الأرض أن يكون له كيانه الخاص “.و هنا نضع نقطة و نقول بكل تواضع  مقولة صحيحة و لاجدال في هذا . ” لكل مقام مقال ” و هنا أيضاً  نهز  رؤوسنا ببعض الثقة موافقين على المضمون !؟

  أما أنا فإني أشفق على البشر و أحترمهم و بالوقت نفسه أحترم و أقدر عالياً أصحاب الجاه  كيف!!!!؟؟؟؟

** تحت عنوان  ( الوفاء ) نجلد أنفسنا مرات و مرات  صابرين متصبرين على أخطاء  من قطعنا لهم عهد بالوفاء طويل الأمد و نتباهى بأننا أوفياء. ” وإن لنفسك عليك حقا ً ” هي مخرجنا الوحيد من ثيابنا البشرية الراقية نحو عالم الشهوة  او للتنصل من وعود قطعناها !؟

  أما أنا فإني في غاية الوفاء لمن أحب  و مستعد لحرق نفسي مقابل الوفاء لهم، و لكن دون أن أموت !!!!؟؟؟؟

(المزيد…)

ثياب البنات

الأستاذ : فيصل تركي خليفة

يأتي كل يوم من دوامه الرسمي ، حاملاً بكلتا يديه عدة أكياس من المونة وما يحتاجه البيت من أشياء طـُلبت منه مرات عديدة ، يدخل البيت مبتسماً غير آبهٍ بتعبه الجسدي . كان أبو ثائر موظفاً من الدرجة الأولى حسن السيرة و السلوك في مجال عمله ، لم يرتشِ يوماً كما هي موضة هذه الأيام.
(المزيد…)

ما ينشر في الموقع من تعليقات، يعبر فقط عن رأي كاتبه و ليس بالضرورة عن رأي إدارة الموقع