الحبُّ الأولُّ …
فيصل تركي خليفة
وقف ”أسامة” متسمراً بمكانه ،فاغر الفم ، وقد اتسعت حدقتاه لأقصى حدود الاتساع.
لم يكن المشهد غريباً هي مجرد فتاة عادية بكل المقاييس و المعايير، و لكنها بالنسبة لأسامة كانت قصة ً طويلة ً طويلة ً من قصص الماضي الحنون.
صحيح أن أسامة الاّن متزوج وعنده أولاد و زوجة صالحة و بيت وعنده مسؤوليات وعنده و عنده……. ولكن بالمقابل أسامة المصدوم صدفة ً عنده ذاكرة قوية ولا أدري إن كانت ذاكرته هي القوية أم أحداث الماضي هي القوية ؟ هي الأحداث التي نشأت من تربة الصدق بالمشاعر هي التي كانت لاتخالطها هموم حياة و مشاكل مادية لا تنتهي.



