رسائل …
جمال صالح أبو الحسن
رسالتها الأولى :
لو استطعنا أن نفرق
بين الخسارة والفقدان
أنستطيع عبور جسر الموت
الممتد
بين تنهيدتي وأنفاسكَ ؟
مجرد تساؤل

جمال صالح أبو الحسن
رسالتها الأولى :
لو استطعنا أن نفرق
بين الخسارة والفقدان
أنستطيع عبور جسر الموت
الممتد
بين تنهيدتي وأنفاسكَ ؟
مجرد تساؤل
جمال صالح أبو الحسن
1-
يامدينة الوهم
المعلقة على أنقاض عورة هذا البحر
جئت اليك
من أحلام امرأة
لم تعرف لتموز غير شهوته الآخيرة
لا أحمل سوى كتلة الجسد التي أهملتها
والفصول الآربعة سكنت رحيلي
نسيت من أي مقبرة أتيت
أو عرفت أن أمي لم تلدني
لكنها الريح أسقطتني
فوق هذه الآرض ثم أجدبنا معا
إعداد الأستاذ : جمال صالح أبو الحسن
لا أبالغ إذا قلت بأنها صدفة مطلقة كان المقصود منها الدعابة تحولت إلى حيرة ، حين سألت أحدهم في السبعين من عمره :
ما رأيك بعيد الحب ؟
رغم أن الاجابة جاءت بمنتهى البساطة لكنها كانت غاية في الروعة :
بلا عيد بلا بطيخ … لا تاريخ للاحتفال بالحب … بل هو عيد دائم في حياتنا من النطفة إلى التراب .
الشاعر جمال صالح أبو الحسن – ديوان ( نصوص لم تكتمل ) – قيد الطباعة
أمَّا بعد …
حبيبتي الآن
سيدةُ الليل وأولُ الكلام
لحكاية لا يبدو لها نهاية
لا تشبه النساء
بل هي كل النساء في امرأة