رسالة إلى لص حاول سرقة بيتي …

مقالات,همسات نزار غالب فليحان
بتاريخ الجمعة 8 مايو 2009 1:17 ص

رسالة إلى لصٍّ حاول سرقة بيتي …

السيد اللص المحترم …

بداية ً أود أن أتقدم منك بالاعتذار الشديد على الفشل الذريع الذي منيت به محاولتك ، وعلى خيبة الأمل الكبيرة التي أصابتك حال تيقنك بأنك دخلت البيت الخطأ .

وأجدني مضطرا ً للاعتذار الشديد أيضا ً لجهدك وتعبك في كسر باب الحديد الكبير تحت جنح الظلام وفي البرد الشديد آملا ً أن تجد ضالتك ، ولن يكون اعتذاري أقل عن المخاطرة الكبيرة التي عرضت نفسك لها في هذا العمل غير القانوني .
ومكمن اعتذاري يا صديقي أنني لم اترك لك ما يفي بغرضك فلا مال ولا ذهب ولا مجوهرات ، بل مجموعة أغراض منزلية تسد حاجة صيف ثلاثة شهور ليس إلا . (المزيد…)

عولموا … فلماذا لا نعورب ؟؟؟!!!

مقالات,همسات نزار غالب فليحان
بتاريخ الجمعة 8 مايو 2009 1:13 ص

عولــَموا … فلماذا لا نـُعـَورب !!!!؟؟؟؟ …

بعد أن بلغ سيل العولمة ما بلغه من طغيان وهيمنة على كافة مناحي الحياة ، بات من المسلم به أن شبح العولمة قد فرض وجوده كحقيقة لا يمكن تجاهلها وأصبح من الأجدى التعاطي معها بشكل إيجابي بحيث نستفيد منها ما أمكن ونحاول أقصى جهدنا تفادي آثارها السلبية التي دفعت الكثيرين إلى اتخاذ موقف سلبي منها عندما استشعروا اقتراب أمواجها من شواطئ مجتمعاتهم .

أما من حيث التعاطي مع العولمة :

العولمة ظاهرة شأنها شأن كل الظواهر الأخرى الدينية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية لا يجدي الوقوف في وجهها ومجابهتها دون معرفة كنهها وهي الخطوة الأولى في التعامل معها ، بعد ذلك لابد من معرفة مدى سلبية أو إيجابية محتوى هذه الظاهرة ، عندها نقف على مجموعة حقائق تزيل لنا غموض الظاهرة وتنير لنا جوانبها فنعرف نقاط الضعف فيها ومكامن القوة والمقاومة لها ، فنضع رؤية للتعامل معها تبدأ من القبول بها وتنتهي بمحاربتها وقمعها دون تكبد أية خسارة في كلا الحالتين كوننا وضعنا لكل الاحتمالات السيناريو المناسب وبهذا لا تكسرنا العولمة إذا رفضناها ولا نفوت فرصة الاستفادة منها إذا قبلنا بها .
(المزيد…)

رسالة إلى الشاعر المرحوم ابراهيم اليازجي

الشعر,همسات نزار غالب فليحان
بتاريخ الجمعة 8 مايو 2009 1:06 ص

رسالة إلى الشاعر الراحل إبراهيم اليازجي …

طالَ انتظارُك َ إبراهيمُ … معــذرة ً
فما تـَنـَبـَّه َ أهل ُ الحيِّ أو تعبـــوا

أمَّا الخطوبُ ففي الأوطان قد مكـثتْ
والرأسُ غاصَ وليست وحدها الركبُ

لم يستفـيقـوا وظلوا في بلهنية ٍ
ولو بَقـَـيْتَ دَهاك َ اليأسُ والرَّهَبُ

(المزيد…)

اسم هان

مقالات,همسات نزار غالب فليحان
بتاريخ الجمعة 8 مايو 2009 12:58 ص

اسم هان …

فنانة عظيمة ذات صوت ملائكي لو كتب لها أن تحيا ظروفا ً غير التي ألمت بها لكانت ( ولا شك ) غيرت خريطة الفن العربي وأضافت إلى صفحاته مادة أكثر من دسمة لأنها وبنتاج فني بسيط من حيث الكم ملأت الدنيا وشغلت الناس فكيف لو قُدِّر لها وعاشت أكثر ولو تفرغت لفنها وابتعدت عن أمور لم تكن لتعنيها لولا أن القدر وضعها في طريقها (المزيد…)

مدينةٌ و جبلٌ …

الشعر,همسات نزار غالب فليحان
بتاريخ الجمعة 10 أبريل 2009 5:07 م

مـدينـةُ و جبــلٌ

ومدينةٍ لو رحْتُ أذكرُ وصفَها
غنى الغديرُ و مالتِ الأغصانُ

تُلقي على جبلِ العروبـةِ ظلَّها
أختُ الخليقة عمرها أزمـانُ

فهْيَ البدايةُ ليسَ يبدأُ قبلـَـها
فجرٌ لغيرها أو يُحـَـلُّ مكانُ

ترخي على قمم الأصالة شَعرَها
أنَّى اتجهت مفاتنٌ وحِســان ُ

هذي سـويداءُ القلوبِ عريقةٌ
مجـدٌ يزيِّنُ جيـدَها ويُصـانُ
(المزيد…)

الدراما السورية بين الواقع والطموح …

مقالات,همسات نزار غالب فليحان
بتاريخ الجمعة 2 يناير 2009 4:13 م

الدراما السورية
الطموح والنجاح – الواقع والتحديات

يسجل للدراما السورية – وباعتراف كبار نقاد الدراما العرب – أنها باتت عتبة ً صلبة ً من الصعب على أي دراما عربية أخرى تخطيها ، ورقما ً صعبا ً أصبح لزاما ً على أي دراما أخرى أن تبذل من الجهد قصيه كي تتجاوزه …

وكلمة حق لابد أن نذكرها احتراما ً وتقديرا ً واعترافا ً منا بفضل رواد الدراما السورية الأوائل الذي وضعوا حجر الأساس للدراما السورية عبر أعمال حفرت في ذاكرتنا البيضاء والسوداء ولم تسعفها لا الألوان ولا الانتشار الفضائي حيث بدائية وسائل العمل وعدم كفايتها التقنية والمعارضة الشديدة اجتماعيا ً لممارسة هذه المهنة لكلا الجنسين ، ومن الرواد من لم تسعفه السنون فرحل عن هذه الدنيا ومنهم من ما زال يشارك في الانجاز الحالي للدراما السورية أذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر :
(المزيد…)

النعل قبل شجاعة الشجعان

الشعر,همسات نزار غالب فليحان
بتاريخ الجمعة 2 يناير 2009 2:16 م

“النعل قبل شجاعة الشجعان …

النَّعل قبل شجاعة الشجعان
هو أولٌ وهي المقام الثاني

شرف ُ الحذاء ِ بأن أطل َّ كطلقة ٍ
كقصيدة ٍ تحكي بغير لسان ِ

زيدي أطلق في الهواء حذاءَه
هي فعلة ٌ ستظل ُ في الحسبان ِ

(المزيد…)

ما ينشر في الموقع من تعليقات، يعبر فقط عن رأي كاتبه و ليس بالضرورة عن رأي إدارة الموقع