باقون من عيد وحطام …

مجلة همس النوافذ - العدد 8, همسات رشا الصالح
بتاريخ الإثنين 30 أغسطس 2010 2:18 ص

رشا الصالح

 

وارتحلت  و ارتحلت …

من وإلى هنا  إلى هناك ،إلى  ذاك الفجر الدامي الذي يخوض بالهجران ،إلى شرفات ذاك الصباح الذي يرتدي ثوب النكران ،  والذي يوغل الجرح فيه من الخاصرة إلى الخاصرة ويحتدم فيه الزمان .

إلى عادته حين يمضي بكم  بعيدا  عن أي مكان ، حيث يقتنص الألوهة المجسدة فيكم يحشدها بحقائب الوداع  إلى السفر القسري إلى نفي النفي  كل حين وكل أوان.  

إلى تلك المواقيت التعبة المنتشرة على امتداد الأجساد المثخنة بمفردات القهر والمزكاة بغزارة الحرمان .

(المزيد…)

“وقت بكتب لك “

مجلة همس النوافذ - العدد 4, همسات رشا الصالح
بتاريخ السبت 1 مايو 2010 1:17 ص

رشا الصالح

 

لأني أخاف كثيرا وكثيرا أن تبرد مواقد القلوب وينطفئ الجمر الذي يشعل ملامح الأجواء ، أن يذبل الشغف ويكفهر وجه الأسطر في ميادين الأشواق ،وتهاجر من محيط صمتي نوارس السلام .

لذلك وقبل أن تشنق الثواني من البعد وينتحر الكلام ، قررت أن أكتب لك وبك و للعالم إلى أن ينقشع الغمام .

فإني  قبلك لم أكتب إلا قليلا ، ومعك انهمرت الكتابة من بين أناملي كأرتال  من مطر هائم جامح على صفحات الأيام ، وغدت كوشاح من ياسمين وأقحوان يلبسني من جميع الجهات ، له وقع خطى  نيسان على أرض المواسم والحكايات .

(المزيد…)

حديث المساند …

مجلة همس النوافذ - العدد 2, همسات رشا الصالح
بتاريخ الأحد 28 فبراير 2010 2:17 ص

الأستاذة : رشا الصالح

كثيرة هي العبارات التي نرددها ونتحادث بها يوميا ، ولعل أجملها وأغلاها علي   عبارة توارثتها من أجدادي المرحومين ، والتي  أصبحت أيضا  محلا  للتداول من قبل الكثيرين غيري و هي :( يا سندي أنتَ أو أنتِ) .

 فكنت كلما استمعت إليها، اشتعلت عواطفي بها ،وحلق خيالي عاليا معها  .

(المزيد…)

منافذ ُ للنوافذ ِ

مجلة همس النوافذ - العدد 1, همسات رشا الصالح
بتاريخ الجمعة 29 يناير 2010 9:00 ص

الأستاذة : رشا الصالح
هناك خلف جداريات الزمن المعلن من عمرنا وُجدنا …
وعند شرفات الوقت الحاضر هنا والغائب هناك بقينا …
نتجسس على الأيام بالعين نفسها ، كيف تمضي مسرعةً هاربةً متسكعةً فوق أرصفة أحلامنا ، نرمقها بالعين ذاتها التي بقيت تنظر من خلف النوافذ الجامدة ، و التي خيمت بستائر من غبار اليأس والوجع ،لتتآلف مع مسيرة ليالٍ تمضي ونهاراتٍ تعود ،كمثل تلك القدرية التي تجسدت كحلم ٍ جميل ٍ بعيداً عن تلك النوافذ ،والتي قد تنبئ بولادة صباحات ٍ ومساءات ٍ مثيرة ، والتي مازلت أنتظر عودتها إلى منافذنا يوما ً ، لتشرق فيها شمس التجدد وتهمس لمرايا الروح بفيروزيات الحنين ،وتنذر بغروب أحزان مضت ، وتبشِّر بزوال عوالم الأنين .

(المزيد…)

ما ينشر في الموقع من تعليقات، يعبر فقط عن رأي كاتبه و ليس بالضرورة عن رأي إدارة الموقع