باقون من عيد وحطام …
رشا الصالح
وارتحلت و ارتحلت …
من وإلى هنا إلى هناك ،إلى ذاك الفجر الدامي الذي يخوض بالهجران ،إلى شرفات ذاك الصباح الذي يرتدي ثوب النكران ، والذي يوغل الجرح فيه من الخاصرة إلى الخاصرة ويحتدم فيه الزمان .
إلى عادته حين يمضي بكم بعيدا عن أي مكان ، حيث يقتنص الألوهة المجسدة فيكم يحشدها بحقائب الوداع إلى السفر القسري إلى نفي النفي كل حين وكل أوان.
إلى تلك المواقيت التعبة المنتشرة على امتداد الأجساد المثخنة بمفردات القهر والمزكاة بغزارة الحرمان .




