صباح … خلقت عروساً لتبقى عروساً
وليد غالب بلان
قدمت رسالة غفران طوييييلة بالتفاؤل ، فكانت تستحق أن نقول عنها ( أم العلاء المعري ) للرد على تشاؤم أبي العلاء .
ترددتُ كثيراً بالكتابة عنها ، فهي رواية طويلة ، لكن حين بدأت ، أحسست كأن أرنباً هارباً قد وثب على لوحة المفاتيح ، فأحس بالأمان وبدأ يلعب على مفاتيح الحروف .
لا أشك في معاناة أمها حين كانت حبلى بها أشد معاناة قبل أن تلدها . لا شك بأن أمها في فترة الوحام قد اشتهت الفرح ولم تجده ، فظهر بنشأة المولودة وتصرفاتها .









