Reflection ( الحلقة الأولى ) – الاعلام بين الحرية والانتماء
إعداد : نزار غالب فليحان
برنامج شهري يأتيكم عبر مجلة ” همس النوافذ ” يسمعكم ويُسمعُ صوتكم للآخرين ويفتح حوارا ً نتمناه مثمرا ً ومفيدا ً .
أخواتي وأخوتي قراء مجلة ” همس النوافذ ” وكتابها ، وددت في هذا الركن من المجلة أن نتحاور معا ً حول موضوع حيوي وعلى درجة كبيرة من الأهمية .
الإعلام بين الحرية والانتماء ، بين السلطة والمال ، بين الصدق والادعاء ، بين الالتزام والعبث .
تلفنا الميديا من كل جنباتنا ، وتسكننا دون إذن ، وتتدخل في كل صغيرة وكبيرة ، تحزننا إذا أرادت وتفرحنا متى تشاء ، تدغدغ مشاعرنا بخبر يرضينا ثم لا تلبث أن تلدغنا من حيث لا ندري .
ضاق الفضاء بوسائل الإعلام وبات التزاحم العُـلـْوي أكثر شراسة من التزاحم على الأرض ، زحمة صحون لاقطة وزحمة مراكب فضاء وزحمة أقمار صناعية ، زحمة وكالات أنباء ……
كلها تتكالب على ما يلي :
1- جيوب متلقي الخبر
2- عقول متلقي الخبر
3- أمزجة متلقي الخبر
4- ثقافات متلقي الخبر
5- الأجيال التالية لجيل متلقي الخبر
6- مصير الشعوب التي تتلقى الخبر
وثمة أسئلة لا بد من طرحها في هذا المقام :
1- هل في البدء كان المتلقي أم في البدء كان الإعلام ؟
2- بمعنى آخر : من الذي كان سبباً في جود الآخر المتلقي أم الإعلام ؟
3- هل نستطيع أن نبرئ الإعلام من الخضوع والانتماء والانصياع ؟
4- هل يمكن أن نقع على إعلام حر مستقل ؟
5- إلى أي قوى يخضع الإعلام ؟ المال أم السلطة ؟
6- بلسان من ينطق الإعلام ؟ الأديان – الأحزاب – الأعراق ؟
7- ما حال الإعلام الرسمي في ظل تحديات الأنماط الأخرى من الإعلام ؟
أسئلة أطرحها عليكم أخوتي ، علنا نعثر على أجوبة تمكننا من بلورة رأي يصل بنا إلى الغاية الحقيقية من الحوار .
أنتم على الرحب والسعة وأهلا وسهلا بكم .


انا اقول بان الاعلام واحد ولكنه موجه وممنطق ومقولب وممنهج بغض النظر ان كان سلطويا وجهته الشعب … المقموع
ام كان ( حرا ) موجه بعناية لاستقطاب من يعتقد انه حر …
والان الفرق بسيط بين الاعلام التابع للسلطة او لجهة معينة و الاعلام ( الحر )
وهو اصبح الثاني بين يدي المتلقي الذي يستطيع ان يعلق او يرد على اي خبر منشور
اما الاعلام الاول ( السلطوي ) بقي جثة هامدة اعلام سلبي لا يقبل النقد او التعليق من احد
هنالك اعلام يبني راس مال ويوسعه و في الجهة الاخرى اعلام يصرف له راس مال من جميع المصادر لتصب في ثباته و ليستمر كما هو
اخي الاستاذ نزار احترامي لك